أستاذ علاقات دولية: خلافات داخل الإدارة الأمريكية تعرقل التفاهم مع إيران

كتب: حسن سمير

أستاذ علاقات دولية: خلافات داخل الإدارة الأمريكية تعرقل التفاهم مع إيران

أستاذ علاقات دولية: خلافات داخل الإدارة الأمريكية تعرقل التفاهم مع إيران

أكد الدكتور سيد مكاوي أستاذ العلاقات الدولية، أن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يبدو غامضًا، في ظل وجود خلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع الأزمة الإيرانية، موضحًا أن هناك تيارًا يرى أن أي تفاهم مع طهران يمثل تنازلًا أمريكيًا وانتصارًا للجانب الإيراني.

وأوضح مكاوي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم، أن هذا التيار كان يدعو إلى فتح مضيق هرمز بالقوة وفرض حصار بحري مستمر على إيران لإجبارها على الاستسلام، إلا أن هذا الطرح بحسب العديد من المراقبين غير قابل للتنفيذ عسكريًا نظرًا لقدرة إيران على استهداف أي سفينة تعبر المضيق باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، والتي يسهل تصنيعها في مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية.

وأشار إلى أن إسقاط النظام الإيراني بالقوة العسكرية ليس خيارًا واقعيًا لأن ذلك يتطلب تدخلًا بريًا واسع النطاق قد يستدعي ما بين 200 و300 ألف جندي أمريكي، وهو ما يعني تكرار تجارب العراق وأفغانستان التي أرهقت الولايات المتحدة وأتاحت لروسيا والصين تعزيز نفوذهما الدولي.

الأولوية الاستراتيجية لواشنطن تتمثل في الحفاظ على تفوقها الاقتصادي

وأضاف أن الأولوية الاستراتيجية لواشنطن تتمثل في الحفاظ على تفوقها الاقتصادي والعسكري خلال العقود المقبلة، وهو ما يجعلها تتجنب الانخراط في حرب برية طويلة في الشرق الأوسط، كما أن صمود النظام الإيراني خلال المواجهة الأخيرة، والتفاف قطاعات واسعة من الشعب الإيراني حول الدولة، جاء نتيجة شعور الإيرانيين بأن الهدف كان إضعاف قدرات إيران الإقليمية، وليس مجرد تغيير النظام السياسي.