أستاذ علاقات دولية: توازن الردع ورسوم مضيق هرمز أبرز العقبات أمام اتفاق وقف إطلاق النار

كتب: شريف سليمان

أستاذ علاقات دولية: توازن الردع ورسوم مضيق هرمز أبرز العقبات أمام اتفاق وقف إطلاق النار

أستاذ علاقات دولية: توازن الردع ورسوم مضيق هرمز أبرز العقبات أمام اتفاق وقف إطلاق النار

قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن أبرز العقبات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار تتمثل في مسألة توازن الردع في المنطقة، موضحًا، أنّ كل طرف يسعى إلى أن تكون له اليد العليا في الاتفاق وتحقيق أهدافه بكل ما أوتي من قوة، وهو ما ظهر بوضوح من الجانبين الإيراني والأمريكي.

توازن الردع يهدد مستقبل الاتفاق

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن وتابع أن إيران تحاول تكريس واقع جديد من خلال فرض رسوم وتعريفات على الناقلات التي تعبر مضيق هرمز، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى الرد مباشرة بعد استهداف بعض السفن التجارية التي لم تلتزم بالمسار الذي حدده الجانب الإيراني.

ملفات خلافية تعرقل التوافق بين واشنطن وطهران

وأوضح حامد فارس أن الولايات المتحدة سعت من خلال ردها إلى إحداث نوع من الردع الاستراتيجي، والتأكيد لإيران أنها لن تقبل بفرض رسوم على ناقلات النفط عبر المضيق.

وتابع أن إيران، من خلال اعتداءاتها على الدول الخليجية، تحاول توجيه رسالة بأنها قادرة على تنفيذ ضربات في أي وقت، رغم أن دول الخليج ليست طرفًا في هذه المعادلة، متسائلًا عن كيفية قبول مثل هذه الاعتداءات في ظل سريان وقف إطلاق النار.

وأكد أن الاتفاق في صورته الحالية لن يكتب له النجاح، وإن كان انهياره سيستغرق وقتًا، لأن كل طرف يحاول كسب الوقت لمعرفة ما ستؤول إليه نتائجه.