أميرة بهي الدين: 30 يونيو كانت معركة لحماية الوطن وليست ممارسة للعمل السياسي

كتب: شريف سليمان

أميرة بهي الدين: 30 يونيو كانت معركة لحماية الوطن وليست ممارسة للعمل السياسي

أميرة بهي الدين: 30 يونيو كانت معركة لحماية الوطن وليست ممارسة للعمل السياسي

قالت الإعلامية والمحامي أميرة بهي الدين، إنّ المصريين كانوا يدركون طبيعة الخطر قبل ثورة 30 يونيو بوقت طويل، مشيرة إلى أن هتاف «يسقط يسقط حكم المرشد» سبق الثورة بعام كامل، وتحديداً خلال الانتخابات التي فاز فيها الإخواني محمد مرسي.

الجماعة الإرهابية ليست مجرد طرف سياسي

وأضافت بهي الدين في لقاء مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هذا الهتاف يعكس أن المصريين كانوا يرون المشهد بوضوح، ويعتبرون أن الجماعة الإرهابية ليست مجرد طرف سياسي، وإنما واجهة لتنظيم ارتبط بسفك دماء المصريين منذ أربعينيات القرن الماضي.

وأوضحت أميرة بهي الدين أن الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر 2012 شكّل نقطة تحول مهمة، حيث لم ينظر إليه المصريون باعتباره حدثاً سياسياً أو قانونياً محدوداً، بل اعتبروه مؤشراً على أن الدولة تتعرض للاختطاف.

الجميع كان يدافع عن الوطن

وتابعت، أن خروج المواطنين من مختلف المحافظات للاحتجاج، وظهور مسيرات من الأندية الرياضية المختلفة، أكد أن القضية تجاوزت الانتماءات السياسية، وأن الجميع كان يدافع عن الوطن، مشددة على أن ما جرى لم يكن خلافاً سياسياً أو صراعاً حول الشعارات، وإنما دفاعاً عن الدولة والهوية المصرية.

وذكرت، أنّ نزول المصريين إلى الشوارع في ثورة 30 يونيو وهم يحملون أعلام مصر ويهتفون للوطن، جاء مدفوعاً بحالة من الطمأنينة والثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها الجيش والشرطة، باعتبارهما من أبناء الشعب.

القوات المسلحة ستقف إلى جانب إرادة المواطنين

وواصلت، أن هذه الثقة استندت إلى قناعة بأن القوات المسلحة ستقف إلى جانب إرادة المواطنين، وأن رسائلها كانت واضحة بأنها ستنفذ ما يريده الشعب، وهو ما منح المصريين شعوراً بالأمان والثقة خلال تلك المرحلة.