استشاري تعديل سلوك: تربية الأبناء على احترام الممتلكات العامة لا تقل أهمية عن التفوق الدراسي

كتب: عمرو هلال

استشاري تعديل سلوك: تربية الأبناء على احترام الممتلكات العامة لا تقل أهمية عن التفوق الدراسي

استشاري تعديل سلوك: تربية الأبناء على احترام الممتلكات العامة لا تقل أهمية عن التفوق الدراسي

أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري تعديل سلوك، أن غرس قيم احترام المرافق والممتلكات العامة لدى الأطفال يبدأ بفهم حقيقي لمعنى «المال العام» وكيفية تبسيطه لهم بأسلوب يتناسب مع أعمارهم، مشددة على أن التربية في هذا الجانب لا تقل أهمية عن التحصيل الدراسي.

ضرورة وجود توازن بين الوازع الديني والتربوي والنفسي والعلمي

وأوضحت خلال حوارها مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن عملية التربية ليست مقتصرة على التعليم الأكاديمي فقط، بل هي بناء متكامل لشخصية الطفل، يشبه «البازل» الذي تكتمل صورته بتكامل عناصره، لافتة إلى ضرورة وجود توازن بين الوازع الديني والتربوي والنفسي والعلمي، إلى جانب تنمية احترام الآخرين والانتماء للمجتمع.

التفوق الدراسي وحده لا يكفي لبناء شخصية سوية

وأضافت أن التركيز على التفوق الدراسي وحده لا يكفي لبناء شخصية سوية، مشيرة إلى أن الطفل قد يحقق نجاحًا أكاديميًا في البداية، لكنه مع مرور الوقت قد يفقد هذا التميز إذا لم يكن مدعومًا بقيم وسلوكيات إيجابية، مؤكدة أن الخلل في بناء الشخصية ينعكس لاحقًا على قدرة الفرد على الاندماج المجتمعي.

وشددت على أن غياب التربية المتكاملة قد يؤدي إلى ظهور سلوكيات سلبية ترفضها المجتمعات، موضحة أن العمل المجتمعي والانضباط السلوكي يمثلان عنصرين أساسيين في تقييم شخصية الإنسان، وليس فقط مستواه الدراسي.

وأشارت إلى أن مسؤولية الأسرة في هذا الإطار محورية، حيث يقع على عاتقها تشكيل وعي الطفل منذ الصغر، وغرس القيم التي تجعله قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ، والتعامل بإيجابية مع محيطه، بما يحقق توازنًا بين النجاح الشخصي والمسؤولية المجتمعية.