مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر: الملف النووي لا يزال العقدة الأكبر في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر: الملف النووي لا يزال العقدة الأكبر في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن المشهد في الشرق الأوسط يشير إلى أن الأيام الأولى التي أعقبت تفعيل مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران شهدت انفراجة نسبية على مستوى الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تقدم في بعض الملفات محل التفاوض، قبل أن تدخل المباحثات خلال الأيام الماضية في حالة من الانسداد المفاجئ.
وأوضح أبو شامة، خلال لقائه مع الإعلامية فيروز مكي ببرنامج «مطروح للنقاش» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخلافات الظاهرة ترتبط بتطورات مضيق هرمز، إضافة إلى الملف اللبناني، في ظل رفض إسرائيل الانسحاب الكامل من جنوب لبنان والمناطق التي سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
الملف النووي يظل العقبة الأبرز
وأضاف أن الخلافات المعلنة لا تمثل سوى جانب من الأزمة، موضحًا أن بنود مذكرة التفاهم تكشف عن نقاط خلاف أكثر تعقيدًا بين الطرفين.
وأكد أن الملف النووي الإيراني لا يزال يمثل العقدة الأكبر، خاصة ما يتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب، والفترة الزمنية المطلوبة لوقف أي أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي، وهي ملفات تحتاج إلى جولات تفاوضية أطول للوصول إلى تفاهمات بشأنها.
لبنان ورقة النفوذ الأخيرة لإيران
وأشار مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار إلى أن المفاوضات الحالية تشهد تداخلًا بين ملفات مضيق هرمز ولبنان مع استمرار المناورات السياسية من الجانبين.
وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص النفوذ الإيراني في لبنان، بينما تعتبر طهران أن خسارة نفوذها هناك تعني فقدان آخر أوراقها الإقليمية، لاسيما أن حزب الله يمثل أبرز أدوات التأثير الإيراني بعد تراجع نفوذها في عدد من الساحات الإقليمية الأخرى.