الأنبا بافلي: تلاحم مؤسسات الدولة في ثورة 30 يونيو أنقذ مصر من سيناريوهات صعبة
الأنبا بافلي: تلاحم مؤسسات الدولة في ثورة 30 يونيو أنقذ مصر من سيناريوهات صعبة
- البابا تواضروس
- الأنبا بافلي
- كنيسة أبو سيفين خورشيد
- ترعة المحمودية
- تطوير المحمودية
- ثورة 30 يونيو
- الإسكندرية
- الكنيسة القبطية
- أخبار الكنيسة
- الرئيس السيسي
أكد الأنبا بافلي أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية، خلال استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني بكنيسة أبو سيفين في خورشيد، أن زيارة البابا للمناطق البسيطة تمثل دعمًا كبيرًا للخدمة، مشيدًا بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير محور المحمودية، ومعتبرًا ثورة 30 يونيو نقطة تحول أنقذت مصر من مصير مجهول.
واضاف الأنبا بافلي في كلمته أمام البابا تواضروس، أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر، حيث «أنقذت البلاد من سيناريوهات صعبة»، مشددًا على أن تلاحم مؤسسات الدولة، بما فيها القيادة السياسية والجيش والشرطة والأزهر والكنيسة، ساهم في استعادة الاستقرار.
وأشار إلى أن أبناء المنطقة يعبرون عن امتنانهم لهذه الزيارة، مؤكدًا أن حضور البابا تواضروس إلى العزب والقرى البسيطة «رفع رؤوس الجميع وأعطى دفعة قوية للخدمة».
زيارة رعوية للمناطق البسيطة
أوضح الأنبا بافلي أن الكنيسة تخدم نحو 18 عزبة، مشيرًا إلى أن زيارة قداسة البابا لهذه المناطق تحمل بُعدًا إنسانيًا عميقًا، خاصة في ظل صعوبة وصول كبار السن من الأهالي إلى المدن، وهو ما يعكس اهتمام الكنيسة بجميع أبنائها دون تمييز.
تاريخ ترعة المحمودية
استعرض أسقف المنتزه تاريخ ترعة المحمودية، موضحًا أنها تمثل شريان الحياة الرئيسي لمدينة الإسكندرية منذ عهد محمد علي باشا، الذي أنشأها بطول يقارب 75 كيلومترًا لنقل المياه من فرع رشيد إلى المدينة، بعد أن كانت تعتمد على مياه الأمطار والصهاريج.
وأشار إلى أن المشروع كلّف في ذلك الوقت نحو مليون جنيه، وهو ما يعادل مليارات الجنيهات حاليًا، وتم تنفيذه بجهود آلاف العمال الذين واجهوا ظروفًا صعبة أثناء الحفر.
تطوير المحمودية في عهد السيسي
أشاد الأنبا بافلي بأعمال تطوير محور المحمودية التي تمت خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المشروع الذي يبلغ طوله نحو 22 كيلومترًا داخل الإسكندرية، أسهم في تحسين البنية التحتية وتسهيل الحركة، إضافة إلى إعادة الشكل الحضاري للمنطقة بعد أن كانت تعاني من الإهمال.
قصة كفاح كنيسة خورشيد
وتحدث عن نشأة كنيسة أبي سيفين، موضحًا أن البداية كانت عام 2002 عندما تم شراء الأرض بجهود ذاتية، وسط تحديات كبيرة، قبل أن تحصل الكنيسة على التراخيص الرسمية لاحقًا، لتتحول إلى صرح يخدم أبناء المنطقة.
كما أشاد بجهود الكهنة والخدام الذين شاركوا في تأسيس الخدمة، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة تعب سنوات طويلة، تجسيدًا لمقولة: «لا نجاح بدون تعب»
واختتم الأنبا بافلي كلمته بتوجيه الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني على دعمه المستمر، مؤكدًا أن زيارته تمثل بركة كبيرة لأبناء المنطقة، كما وجّه التحية لكافة المسؤولين الذين ساهموا في تيسير الزيارة وتطوير المنطقة.