مستشار وزير الثقافة لـ«ست ستات»: بحث ميداني بسيناء كان وراء تحول مسيرتي الأكاديمية

كتب: محمد عزالدين

مستشار وزير الثقافة لـ«ست ستات»: بحث ميداني بسيناء كان وراء تحول مسيرتي الأكاديمية

مستشار وزير الثقافة لـ«ست ستات»: بحث ميداني بسيناء كان وراء تحول مسيرتي الأكاديمية

قالت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشؤون التراث، إن بعد تخرجها مباشرة، حصلت على دبلومة من معهد الفنون الشعبية في أكاديمية الفنون في مجال الفولكلور، وكان العميد آنذاك الدكتور أحمد مرسي، وكانت سيناء قد عادت حديثًا إلى أرض مصر، فقال إن أي باحث لن يحصل على درجة الماجستير إلا إذا قام ببحث ميداني في سيناء، مردفة: «فقلت له: أنا ما زلت صغيرة، وسيناء لا تتوفر فيها وسائل مواصلات ولا مياه، فهل يمكن أن يكون هناك خيار أسهل؟.. قال: إما هذا، أو تبحثين عن عمل آخر».

صعوبات الدراسة وندرة أبحاث الإنسان في المنطقة

أضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أنها بالفعل ذهبت إلى سيناء، كانت المنطقة حينها تفتقر إلى الكهرباء والمياه، وكانت ما تزال في بدايات مرحلة العودة إلى مصر، كانت هناك قبائل، واضطرت في البداية إلى القراءة المكثفة، وكان أستاذها الدكتور محمد الجوهري يطلب منها أن تقرأ كل ما تجد عن سيناء، فقرأت كثيرًا، ووجدت كتبًا عن الجغرافيا، والجيولوجيا، والصخور، والمياه، لكنها وجدت أن ما كُتب عن الإنسان في سيناء كان قليلًا نسبيًا.

أشارت إلى أنه كان هناك نقص في الدراسات المتعلقة بالإنسان والقبائل، وعندما ذهبت، واجهت صعوبات كثيرة في البداية، ولا تريد أن تقول إنها كانت ناجحة منذ اللحظة الأولى، بل كانت تتعثر كثيرًا، وتعود أحيانًا باكية، وتقول لأستاذها إن الأمر صعب، فكان يقول لها: «إما أن تذهبي وتستمري، أو تتركي المجال وتبحثي عن طريق آخر».

بداية التعرف على القبائل وبناء التجربة البحثية

وتابعت: «بالفعل، واصلت العمل حتى وصلت إلى القبيلة الحلم، وهي قبيلة كبيرة عددًا، لكنها تتمتع بوضع اجتماعي خاص، وتعيش في قرى متناثرة حول منطقة بئر العبد، وبدأت هناك رحلتي الحقيقية في التعرف عليهم».