أستاذ علوم سياسية: اتساع قاعدة الاحتجاجات داخل إسرائيل يعكس تصاعد الانقسام بعد حرب غزة

كتب: محمد عزالدين

 أستاذ علوم سياسية: اتساع قاعدة الاحتجاجات داخل إسرائيل يعكس تصاعد الانقسام بعد حرب غزة

أستاذ علوم سياسية: اتساع قاعدة الاحتجاجات داخل إسرائيل يعكس تصاعد الانقسام بعد حرب غزة

قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إنه لفهم الخصائص الأساسية للاحتجاجات التي تجري الآن بعد 1000 يوم من حرب الإبادة على قطاع غزة، فيمكن تسليط الضوء على عدة تفسيرات للإجابة عن سؤال: ماذا حدث؟ وكيف يمكن التوفيق بين هذه التناقضات داخل المجتمع الإسرائيلي؟

اتساع قاعدة المشاركة خارج المعارضة التقليدية

أضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن المميز الأول لهذه الاحتجاجات هو اتساعها من حيث الشرائح المشاركة، وهي أوسع بكثير من الاحتجاجات السابقة، فقد لاحظنا أنها لم تعد تقتصر على المعارضة السياسية أو على الأطراف التي تطالب بتغيير شخص بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، بل توسعت لتشمل شرائح واسعة من الجمهور المتضرر مما جرى في السابع من أكتوبر وما تلاه، وحتى اللحظة، نتيجة سياسات هذه الحكومة.

انقسامات داخل الائتلاف الحاكم وحزب الليكود

أوضح أن هذه الشرائح الأوسع من المعارضة بات صوتها أعلى وأكثر حضورًا، في مقابل شريحة أخرى تتمثل في الصمت أو عدم الدفاع الأعمى من داخل الائتلاف الحاكم، وهذا يعكس أن الوضع الداخلي في حزب الليكود وفي الائتلاف الحاكم نفسه يشهد توترات داخلية، نتيجة تعدد الملفات الساخنة والخلافات بين مكونات الائتلاف، الأمر الذي أدى إلى وجود مجموعات ليست قليلة من مؤيدي الليكود والائتلاف، إما يقفون على الحياد أو يؤيدون بشكل مباشر فكرة تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، لذلك السمة الأولى لهذه الاحتجاجات هي اتساع القاعدة الاجتماعية والسياسية المشاركة فيها.