مسؤول سابق بـ«الجيش الأردني»: التعزيزات الأمريكية بالشرق الأوسط رسالة ردع لإيران

كتب: أية محسن

مسؤول سابق بـ«الجيش الأردني»: التعزيزات الأمريكية بالشرق الأوسط رسالة ردع لإيران

مسؤول سابق بـ«الجيش الأردني»: التعزيزات الأمريكية بالشرق الأوسط رسالة ردع لإيران

أكد الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن الدفع الأمريكي بقوات بحرية ومشاة إلى المنطقة بالتزامن مع المفاوضات مع إيران يهدف إلى تعزيز الردع وإسناد المسار السياسي، إلا أن التجارب السابقة تشير إلى أن هذا النهج لم ينجح في دفع طهران إلى الاستجابة الكاملة للمطالب الأمريكية، رغم تأثيره على المشهدين السياسي والتفاوضي.

عوامل القوة الإيرانية تعقد المشهد

وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تستند إلى مجموعة من عناصر القوة، تشمل موقعها الجغرافي، وعمقها الاستراتيجي والسكاني، وطبيعة نظامها السياسي والأيديولوجي، وهو ما يمنحها قدرة على الصمود في مواجهة الضغوط الأمريكية، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى مذكرة التفاهم الحالية باعتبارها مؤشرًا على نجاحها في فرض مسار تفاوضي يراعي مصالحها.

الخيار العسكري ورقة الضغط الأخيرة

وأشار نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة قد يكون جزءًا من الانتشار والتناوب العسكري المعتاد، لكنه يظل أيضًا رسالة بأن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا إذا تعثرت المفاوضات ولم يتم التوصل إلى اتفاق يحقق الحد الأدنى من أهداف واشنطن، مؤكدًا أن هذا الانتشار يمثل أداة ضغط أكثر من كونه مؤشرًا على مواجهة وشيكة.


مواضيع متعلقة