أستاذ علاقات دولية: لبنان سيكون حاضرا في جميع الملفات المقبلة بالجامعة العربية
أستاذ علاقات دولية: لبنان سيكون حاضرا في جميع الملفات المقبلة بالجامعة العربية
قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلاقات الدولية، إنّ جامعة الدول العربية تقف حالياً أمام ملفات ساخنة عديدة، وليس الملف اللبناني وحده، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تفرض تحديات كبيرة على الأمين العام الجديد.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجامعة لا تستطيع اتخاذ قرار سيادي منفرد بعيداً عن إرادة الدول التي تحتضنها أو الدول الأعضاء فيها، إذ تعمل الأمانة العامة وفق منظومة ومحددات القرارات الصادرة عن القادة العرب في القمم العربية ومجالس الجامعة، قبل الانتقال إلى البحث عن خطوات جادة وإجرائية لتنفيذها.
لبنان حاضر إلى جانب ملفات السودان واليمن وفلسطين وليبيا
وأوضح أن لبنان سيكون حاضراً في جميع الملفات المقبلة، لكنه ليس القضية الوحيدة المطروحة، لافتاً إلى أن الملفات الخليجية، والسودان، واليمن، والقضية الفلسطينية، والأحداث الجارية في ليبيا، جميعها تمثل أولويات على أجندة جامعة الدول العربية، مشيرًا، إلى أن حجم هذه الملفات يعكس صعوبة المرحلة التي تواجهها الجامعة العربية في الوقت الراهن.
خبرة الأمناء العامين تدعم إدارة الملفات العربية
وشدد على أن شخصية الأمين العام تمثل عاملاً مؤثراً في الأداء، لكنه في النهاية يعمل في إطار القرارات التي تتخذها الدول العربية.
وأوضح أن الأمناء العامين لجامعة الدول العربية، على مدار الفترات السابقة كانوا جميعاً من أصحاب الخبرة الدبلوماسية، إذ عملوا في السلك الدبلوماسي، بما وفر لهم الخبرة الكافية لإدارة الملفات العربية المختلفة، سواء الملف اللبناني أو الفلسطيني أو غيرهما من القضايا التي تدخلت فيها الجامعة العربية بصورة مباشرة.