صلاح مغاوري: بيان 3 يوليو نقطة فاصلة أنقذت مصر من الانقسام والحرب الأهلية

كتب: شريف سليمان

صلاح مغاوري: بيان 3 يوليو نقطة فاصلة أنقذت مصر من الانقسام والحرب الأهلية

صلاح مغاوري: بيان 3 يوليو نقطة فاصلة أنقذت مصر من الانقسام والحرب الأهلية

قال الكاتب الصحفي صلاح مغاوري، إنّ بيان 3 يوليو شكّل نقطة فاصلة في تاريخ مصر المعاصر، بعدما جاء في ظل حالة انقسام حاد داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن الأوضاع قبل ثورة 30 يونيو كانت تنذر بدخول البلاد في شبه حرب أهلية، مع لجوء جماعة الإخوان الإرهابية والمتشددين إلى استخدام العنف والسلاح والقتل في الشارع لفرض توجهاتهم، وهو ما رفضه الشعب المصري وخرج ضده في 30 يونيو.

وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ القوات المسلحة منحت القوى السياسية مهلة لمدة 48 ساعة للتوصل إلى حلول سياسية وسلمية، في محاولة لمنع الاحتكاك والوصول إلى نقطة اللاعودة، إلا أن الجماعة لم تتراجع عن موقفها، ليأتي بيان 3 يوليو معبرًا عن إرادة الشعب المصري، ومنتصرًا لها، ومؤسسًا لمرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية.

ثورة 30 يونيو أفشلت مخططا لاستهداف مصر والمنطقة العربية

وأشار مغاوري إلى أن ما حدث في 30 يونيو وما أعقبه من بيان 3 يوليو منح المنطقة بأسرها فرصة للخروج من مخطط كان يستهدف سيطرة الجماعات الإرهابية على عدد من الدول العربية، مؤكدًا أن مصر كانت الهدف الرئيسي باعتبارها القوة المحورية ورمانة الميزان في المنطقة، وأن إخضاعها كان سيقود إلى إخضاع المنطقة بالكامل، إلا أن إرادة الشعب المصري والقوات المسلحة أفشلتا تلك المخططات.

وأضاف أن بيان 3 يوليو أعاد التأكيد على الهوية المصرية التي كان يجب أن تستعيد مسارها، بعدما حاولت الجماعة فرض واقع مغاير، مؤكدًا أن انتصار إرادة المصريين حال دون دخول المنطقة في مرحلة كانت ستقود إلى «ظلام دامس» لو نجحت تلك المخططات.

سيناء كانت ضمن المخططات والقوات المسلحة أحبطتها

ولفت مغاوري إلى أن المخططات لم تكن تستهدف مصر وحدها، وإنما تضمنت محاولات للسيطرة على شبه جزيرة سيناء وتحويلها إلى نقطة انطلاق للجماعات المتشددة، موضحًا أن نحو 5000 عنصر متشدد من خارج مصر جرى تجهيزهم بأسلحة ومعدات وسيارات دفع رباعي، ضمن ترتيبات كانت تستهدف المنطقة.

وأكد أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة أدركت مبكرًا خطورة هذه المخططات، وتحركت لمواجهتها بكل حسم، مشيرًا إلى أن ما شهدته دول عربية أخرى لاحقًا، إضافة إلى محاولات تهجير الفلسطينيين، أظهر حجم المخططات التي كانت تُحاك للمنطقة، مؤكدًا أن مصر واجهتها بقوة للحفاظ على أمنها القومي وهويتها الوطنية.