الناقد الأدبي محمد سليم: «30 يونيو» شكَّل حدثا فارقا لدى الواعين بمسألة الهوية

كتب: منتصر سليمان

الناقد الأدبي محمد سليم: «30 يونيو» شكَّل حدثا فارقا لدى الواعين بمسألة الهوية

الناقد الأدبي محمد سليم: «30 يونيو» شكَّل حدثا فارقا لدى الواعين بمسألة الهوية

قال الناقد الأدبي الدكتور محمد سليم إن يوم 30 يونيو شكَّل حدثا فارقا لدى الواعين بمسألة الهوية، مشيرًا إلى أن مَن كانوا مدركين لخطورة جماعة الإخوان على الهوية المصرية عاشوا حالة من القلق منذ يناير 2011، خاصة مع وصولهم إلى مجلس الشعب، وهو ما دفعهم إلى التفاعل بقوة مع هذا الحدث.

من لديهم دراية تاريخية بطبيعة جماعة الإخوان يدركون غياب الالتزام بمفاهيم العهد والوعد

وأضاف سليم، خلال لقائه ببرنامج «العاشرة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، تقديم الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أن من لديهم دراية تاريخية بطبيعة جماعة الإخوان يدركون غياب الالتزام بمفاهيم العهد والوعد، مشيرًا إلى مواقفهم السابقة ومنها التراجع عن قرارات معلنة عززت هذا القلق لدى قطاعات واسعة من المثقفين والواعين بطبيعة المشهد.

وتابع: «جماعة الإخوان لها مخطط ممتد منذ زمن بعيد في التعامل مع مجالات الفن والثقافة والنشر والإبداع والأدب، وهذا الحضور يعود إلى ما قبل عام 1952، حيث سعوا إلى التواجد داخل هذه المجالات بصورة واضحة ومؤثرة، ودخلوا مجالات المسرح وقدَّموا ما عُرف بالمسرح الإسلامي، كما اتجهوا إلى السينما من خلال أعمال فنية وأفلام، إلى جانب تأسيس دور نشر، ونجحوا في التأثير على فنانين كبار، بل واستقطابهم وتجنيد بعضهم، بما يعكس اتساع دائرة التأثير داخل الوسط الثقافي».

وأكمل: «منهج الجماعة في هذا الإطار يقوم على البراجماتية والانتهازية الشديدة، حيث تُبرّر الوسيلة بالغاية، ومن بين الأساليب التي قد تخدع البعض إظهارهم في صورة المحبين للفن والثقافة والإبداع».