بالفيديو والصور| «الوطن» تكشف حكاية «النصب باسم الرئيس»
بالفيديو والصور| «الوطن» تكشف حكاية «النصب باسم الرئيس»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
منذ أن ظهر الرئيس عبدالفتاح السيسى على الساحة السياسية، وازدادت شعبيته بعد ثورة 30 يونيو، لم تتوقف محاولات النصب باسمه، وهناك وقائع عدة شاهدة على ذلك، خاصة بعد إعلان «السيسى» ترشحه للرئاسة وتوليه منصب رئيس الجمهورية. {left_qoute_1}
وكان آخر تلك الوقائع قيام شخص يُدعى «محمد مجدى» بالتواصل مع «حمَلة الماجستير والدكتوراه» وادعائه شَغل منصب «مستشار الرئيس لشئون الشباب»، ووعده لهم بصدور قرار تعيينهم من الرئاسة بعد 10 أيام، وهو ما نفته مصادر رئاسية لـ«الوطن»، إلا أن الحادث الأخير ليس الوحيد لنفس الشخص، فقد كان لـ«الوطن» سابق تجربة مع ذلك الشخص، والتقته وأجرت معه حديثاً، لكن الجريدة اتخذت قراراً بعدم نشره، لشكها فى حديثه وادعاءاته، ما تأكد مؤخراً بثبوت انتحاله صفة «مستشار الرئيس»، كما كشفت شواهد عديدة أنه يستغل اسم الرئيس فى أعمال غير قانونية منذ أكثر من عامين.
القصة بدأت عندما حاول محمد مجدى عبدالحليم، لاعب كرة قدم سابق، بحسب ما تفيد إحدى بطاقات الهوية التى يحملها، التواصل مع «الوطن» فى 3 أبريل 2014، عقب إعلان المشير عبدالفتاح السيسى ترشحه للرئاسة، وقال «مجدى» حينها إن لديه معلومات هامة وفيديوهات وصور توثق تعرُّض مقر حملة المشير بالتجمع الخامس وأعضائها لهجوم إرهابى، وحدد موعداً للقائه بفندق «النبيلة» بمنطقة المهندسين.
ووسط أجواء حرص أن تكون سرية، حين التقيناه بهيئة حملت «الطابع الرسمى» من جانبه، جلسنا فى إحدى القاعات الفارغة بالفندق بحجة أنه يعمل بـ«جهة سيادية» بالإضافة إلى موقعه المزيف بالأمانة العامة للشباب بحملة المشير، وسرد أحاديث حول موقعه فى الحملة، واللقاءات التى جمعته بالمشير السيسى وقتها وعلاقته بعدد من الشخصيات العامة ورؤساء الأحزاب وسياسيين، وادعى أن أحد القيادات السياسية المهمة وصاحب المنصب الرفيع بلجنة الخمسين، يعكف على إعداد البرنامج الرئاسى الخاص بالمشير وأنه سخّر مقرات حزبه لخدمة حملة «السيسى»، كما ادعى أن هناك فريقاً من المستشارين يعكف على إعداد برنامج رئاسى يتشاورون مع «السيسى» بشأنه.
ولم يكتف «مستشار الرئيس المزيف» آنذاك بهذا القدر، وادعى أنه كان عضواً بارزاً بحملة الفريق أحمد شفيق الرئاسية فى انتخابات 2012، ويحمل كارنيه عضوية منسوباً لحركة «تمرد»، يصفه بأنه مدير المكتب السياسى للحركة، وهو ما نفاه أعضاؤها آنذاك كما يحمل كارنيهاً آخر لـ«المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية»، وبه رقم قومى: «1602852»، والعنوان «المحلة - الغربية»، والوظيفة «لاعب كرة قدم».
«مجدى»، وفقاً للصفة الجديدة التى تعامل بها مع «حمَلة الماجستير والدكتوراه»، يستغل اسم الرئيس فى أعمال غير قانونية منذ نهاية 2013، زاعماً عضويته بإحدى الحملات، التى كانت تؤيد ترشحه للرئاسة، وهى حملة «مطلب وطن»، وادعى أنه جمعه أكثر من لقاء بالمشير قبل ترشحه للرئاسة.
الأمر لم يتوقف فقط على الادعاءات وكارنيهات العضوية، التى يحملها لحركات وأحزاب ومنظمات أهلية، بل كان يحمل معه كشوفاً مطبوعاً عليها صورة الرئيس، وبها أسماء وأرقام لأشخاص ادعى أنهم «متطوعون بالحملة الرئاسية ومندوبوها فى المحافظات لجمع التوكيلات للسيسى».
كما يحمل أيضاً لافتات دعائية لحملة الرئيس، وزعم أن الحملة جمعت وقتها مليوناً ونصف مليون توكيل، بعد انطلاقها بـ5 أيام، وأنه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد قيادى تمرد السابقين «حسين شاهين ومحمد عبدالعزيز»، بتهمة إهانة «السيسى»، وادعى أنهما كانا سبباً فى انفصاله عن الحركة. اللقاء الذى استمر لأكثر من ساعة بفندق «النبيلة» كانت نهايته تحمل كثيراً من علامات الريبة والاستفهام حول الشخص، وهو ما تأكدت منه «الوطن» قبل أن تقع فى «فخ النشر» وقتها، بالتواصل مع قيادات حركة «تمرد» الذين نفوا صلتهم بهذا الشخص، وأوضحوا أن هناك أشخاصاً كثيرين يحملون كارنيهات باسم الحركة، دون أن يكونوا منتسبين إليها أو من قياداتها. وما أثار الريبة وقتها حرصه على سرعة نشر الحديث معه، وإبلاغه لنا برقم هاتف أحد قيادات الحملة غير صحيح، ليرد شريك له يدّعى أنه قيادى بـ«تمرد» أيضاً، وادعى هو الآخر أن «محمد مجدى» من المؤسسين، لكن قيادات الحركة حرصوا على إبعاده عن المشهد، وفى النهاية اكتشفت «الوطن» تدليسه وعدم صحة عضويته بـ«تمرد» وكذب ادعاءاته، وأوقفت نشر اللقاء معه، ليعود بعد شهور ويمارس الأمر ذاته، وبصفة جديدة وهى «مستشار الرئيس».
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»
- الأمانة العامة
- التجمع الخامس
- الحملة الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الساحة السياسية
- الشخصيات العامة
- الفريق أحمد شفيق
- القيادات السياسية
- الماجستير والدكتوراه
- «السيسى»