احتجاز أمريكييْن بصنعاء.. وتعزيزات استعداداً لـ«معركة تعز»
احتجاز أمريكييْن بصنعاء.. وتعزيزات استعداداً لـ«معركة تعز»
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
قالت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» الأمريكية، أمس، إن مسئولين فى الأمم المتحدة قابلوا متعاقديْن أمريكييْن احتُجزا فى مطار العاصمة اليمنية «صنعاء» التى يسيطر عليها المتمردون الحوثيون. ولم يؤكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك جنسية المتعاقدين، مؤكداً أنهما «وصلا على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة مقبلة من جيبوتى فى أكتوبر الماضى، واحتُجزا من قبل سلطات المطار فى صنعاء الموالية للحوثيين».
وعلى الصعيد الميدانى، قال مستشار رئيس الأركان اليمنى الناطق باسم القوات اليمنية العميد سمير الحاج، إن «الطبيعة الجغرافية الوعرة لمدينة تعز تلعب دوراً فى تأخير عمليات التقدم»، مؤكداً أن «استعادة تعز ستتم فى وقت قريب». وأضاف «الحاج»، فى تصريح خاص لقناة (العربية الحدث)، أمس، أن «المعارك تفرض نفسها على الأرض، نظراً لوجود بعض المؤثرات غير المتوقعة». وأرسل التحالف العربى، مساء أمس الأول، تعزيزات عسكرية تتضمن دبابات وعربات مدرعة لدعم القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادى، لفك الحصار عن «تعز». وقالت مصادر عسكرية، إن «التعزيزات تأتى بعد إعلان المبعوث الأممى إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عزمه إجراء مباحثات بين أطراف النزاع اليمنى خلال نوفمبر الحالى»، وأشارت المصادر العسكرية، لـ«فرانس برس»، إلى أن «التحالف أرسل 30 عربة عسكرية بينها دبابات، لدعم القوات الموالية لـ(هادى) فى فك الحصار الذى يفرضه الحوثيون منذ أشهر على (تعز).
من جانبه، قال اللواء خالد باراس القيادى فى الحراك الجنوبى اليمنى، لـ«الوطن»، إن «الوضع الحالى فى محافظتى عدن وحضرموت فى ظل تدفق جماعات الإرهاب من سوريا عبر تركيا إليهما، إنما هو تحصيل حاصل لأحداث جرت قبل سنوات شهدتها حضرموت وعدن.
وأضاف اللواء «باراس»: «القاعدة ومشتقاتها بما فيها (داعش) فى اليمن، هى القوى التى اعتمدت عليها الدول الداعمة لـ(داعش) فى سوريا، وعلى أبناء الجنوب وبالذات الحراك الجنوبى الحقيقى والمقاومة الجنوبية الحقيقية أن يدركوا أنهم غير مرغوب فيهم عند هذه القوى، وأن الجنوب الموعود ليس من أجلهم وإنما من أجل هذا الخليط، وأن الجنوب قد يتحول إلى إمارة إسلامية من ولايتين»، مشيراً إلى أن «الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبى العام، لا يزال موقفهما من القضية الجنوبية غامضاً».
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض
- أسوشيتد برس
- أطراف النزاع
- إجراء مباحثات
- الأمم المتحدة
- التحالف العربى
- الحراك الجنوبى اليمنى
- الطبيعة الجغرافية
- أبناء
- أحداث
- أرض