أمين عام «الفارابي للدراسات السياسية»: بنود مذكرة التفاهم تميل لإيران
أمين عام «الفارابي للدراسات السياسية»: بنود مذكرة التفاهم تميل لإيران
أكد الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية، أنه لا يملك يقينًا بشأن صحة ما تردد عن أن رسالة من محافظ البنك المركزي الإيراني كانت سببًا في قبول طهران توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، موضحًا أن ما يتم تداوله يدخل في إطار التسريبات، مضيفا أن إيران اعتادت على التعامل مع الحصار والعقوبات، وأن هذه الضغوط ليست جديدة عليها، رغم وجود أحاديث عن أزمات داخلية تمثلت في ارتفاع الأسعار، وزيادة معدلات التضخم، وتراجع العملة الإيرانية.
تسريبات تحدثت عن تباين في المواقف داخل إيران
وأضاف غباشي، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن بعض التسريبات أشارت إلى وجود تباين في وجهات النظر بين الرئيس الإيراني وعدد من الساسة الإيرانيين ومجتبى خامنئي بشأن أسلوب إدارة التفاوض مع الولايات المتحدة، مضيفًا أنه تردد أيضًا أن هؤلاء الساسة تعهدوا لمجتبى خامنئي بعدم تقديم أي تنازل عن الحقوق الإيرانية، مع تحمل مسؤولية الحفاظ على أمن الدولة الإيرانية، مشيرا إلى أن ما أثير بشأن احتمال نفاد الغذاء والدواء داخل إيران لا يمكن التأكد من صحته.
معظم بنود مذكرة التفاهم تصب في مصلحة إيران
وأشار، إلى أنه إذا جرى النظر إلى مذكرة التفاهم باعتبارها تصب بالكامل في مصلحة الولايات المتحدة، فقد يُفسر ذلك بأن الضغوط الداخلية دفعت إيران إلى توقيعها، إلا أن قراءة البنود الـ14 للمذكرة تُظهر بحسب تقديره، أن نحو 10 بنود منها تصب في مصلحة إيران.
وأضاف أن المذكرة لم تتضمن حديثًا عن الصواريخ الباليستية أو علاقة إيران بحلفائها في المنطقة، ومنهم حزب الله والحوثيون والميليشيات، كما أن التعهد الإيراني بشأن البرنامج النووي ارتبط وفق هذه البنود، بحسن نوايا الولايات المتحدة.