قصة الكلب «برودي» في مونديال 2026.. أول حيوان يدخل ملاعب كأس العالم
قصة الكلب «برودي» في مونديال 2026.. أول حيوان يدخل ملاعب كأس العالم
تصدر الكلب الشهير «برودي» عناوين الأخبار العالمية بعدما أصبح أول حيوان يُسمح له بدخول ملاعب كأس العالم 2026، حيث شوهد وهو يستمتع بواحدة من أبرز مواجهات دور الـ 32 الإقصائي، والتي شهدت فوز المنتخب الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي بشق الأنفس على نظيره منتخب الرأس الأخضر، وقد عانى المنتخب الذي يقوده المدرب ليونيل سكالوني كثيرًا طوال مجريات اللقاء قبل أن يتمكن من تحقيق الفوز الصعب على المنتخب الأفريقي.
قصة الكلب «برودي» في المونديال
واستمتع الجمهور الحاضر في المدرجات بتفاصيل المباراة المثيرة من بدايتها وحتى نهايتها، ومن بينهم الكلب «برودي» الذي خطف الأنظار وتصدر العناوين في المونديال، على الرغم من أن القواعد الرسمية الصارمة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تمنع تمامًا اصطحاب الحيوانات إلى داخل ملاعب مونديال 2026، وتحول هذا الكلب، وهو سلالة هجينة ومزيج بين كلاب «جولدن ريتريفر» و«البودل»، إلى نجم عالمي حقيقي بعد أن فاجأ الجماهير بمتابعته أحداث المباراة من داخل إحدى مقصورات الملعب الفاخرة، وهو يرتدي سماعات خاصة عازلة للضوضاء والأصوات المرتفعة، ويستمتع بتناول المقبلات والمشروبات المخصصة له، بحسب ما ذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وانتشرت صورة الكلب «برودي» بسرعة البرق عبر مختلف منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح إثر ذلك مشهورًا ومعروفًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أنه كان يحظى بشهرة مسبقة قبل هذه الواقعة، وتحديدًا داخل الولايات المتحدة الأميركية وبين عشاق ومتابعي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «NBA»، حيث شوهد سابقًا في مدرجات عدة مباريات لكرة السلة.

ويمتلك هذا الكلب، الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، قاعدة جماهيرية ضخمة تضم أكثر من مليوني متابع على حسابه الرسمي في منصة إنستجرام، ويُصنف ويُوصف حاليًا بأنه أشهر كلب في العالم، وخلال المباراة المذكورة، ظهر وهو يستمتع بالطعام والشراب المتاح له رفقة الحضور كما لو كان كائنًا بشريًا.

وتعود بداية شهرة «برودي» الواسعة إلى عام 2023، عندما ظهر لأول مرة في النشرات الإخبارية والتلفزيونية الأميركية وهو في سن الثالثة من عمره، وذلك بعد أن نجح في القيام بمبادرة إنسانية تمثلت في جمع تبرعات وأموال طائلة تجاوزت المليون دولار لتمويل شراء الألعاب وتوزيعها على الأطفال المرضى في عدد من مستشفيات مدينة ميامي، وجاءت هذه الحملة بالتعاون والتنسيق مع وحدة «K-9» الشهيرة التابعة لشرطة ميامي بيتش.

سر شهرة الكلب «برودي»
ويعود الفضل في إدارة هذه النجومية إلى مالكه «كليف براش»، الذي اتخذ قرارًا بترك عمله ووظيفته السابقة ليتفرغ تمامًا لإدارة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي والاهتمام بكلبه «برودي»، مع حرصه الدائم على تخصيص جزء كبير وتجاري من الأموال والأرباح التي يجمعها لدعم الأعمال الخيرية والإنسانية.
يشار إلى أنّ المالك «براش» يعاني من مرض جلدي مزمن يُعرف باسم «الحزاز المسطح»، وهو مرض صحي أصبح يتعامل معه ويتعافى منه بشكل أفضل بكثير بفضل وجود «برودي» بجانبه، حيث أكد في تصريحاته أنه لم يعد يتعرض للنوبات المرضية أو المضاعفات الصحية منذ أن اقتنى هذا الكلب وأصبح لديه كحيوان أليف ورفيق داعم في حياته اليومية.