«مصر عادت شمسك الذهب» غنتها فيروز لأول مرة ولمعت بها أنغام في حفل الأوكتاجون

كتب: نرمين عزت

«مصر عادت شمسك الذهب» غنتها فيروز لأول مرة ولمعت بها أنغام في حفل الأوكتاجون

«مصر عادت شمسك الذهب» غنتها فيروز لأول مرة ولمعت بها أنغام في حفل الأوكتاجون

عندما أراد الأخوين رحباني التعبير عن مكانة مصر في وجدان العرب، لم يجدا أبلغ من كلمات قصيدة «مِصرُ عادَتْ شمسُكِ الذَّهَبُ»، التي صدحت بها السيدة فيروز لأول مرة عام 1976، لتصبح واحدة من أبرز الأغنيات التي تغنت بتاريخ مصر وحضارتها.

وبعد نحو خمسة عقود، أعادت الفنانة أنغام إحياء هذه التحفة الغنائية خلال احتفالية الافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتجدد التساؤلات حول قصة الأغنية وكواليس كتابتها، ولماذا ظلت حاضرة في الوجدان حتى اليوم.

"مصر عادت شمسك الذهب".. غنتها فيروز لأول مرة ولمعت بها أنغام

كشفت ريما الرحباني، ابنة فيروز، في منشور سابق عبر صفحتها على فيسبوك، كواليس الأغنية، وشاركت فيديو نادرًا لوالدتها من بروفات تحضيراتها لأغنية «مصر عادت شمسك الذهب» التي غنتها في حب مصر، وعلقت الرحباني على الفيديو: «ومنّي أنا هديّة من أرشيفي، غنّية منتجتا خصيصًا عشانكو تحية، مصرُ - يوليو1989، تصوير ومونتاج وإخراج ريما عاصي الرحباني.. ميرسي.. ميرسي، عقبال كل سنة ميرسي».

غنت فيروز الأغنية لأول مرة في أكتوبر عام 1976، كما قُدمت هذه الأغنية الوطنية التاريخية خلال حفلها الشهير الذي أُقيم على مسرح حديقة الأندلس بالقاهرة، وهي من كلمات وألحان الأخوين رحباني.

تقول فيروز في الأغنية:

مِصْرُ عادَتْ شمسكِ الذّهبُ .. تحملُ الأَرضَ وتغترِبُ
كَتب النيلُ على شَطِّهِ .. قِصصًا بالحبِّ تلتهِبُ

لكِ ماضٍ يا مصرُ إنْ ..ة تذكُريني حملُ الحقَّ وينتسِبُ
ولكِ الحاضرُ في عزِّهِ .. قِبَبٌ تَغْوَى بها قببُ

جئتُ يا مصرُ وجاء معي .. تعبٌ، إنَّ الهوى تعبُ
وسُهادٌ مُوجِعٌ قُلْتُهُ .. هاربًا منِّي ولا هَرَبُ

صِرتُ نجمَ الحُبِّ أُحصَى إذا .. أُحصيتْ في الظُّلْمةِ الشُّهُبُ
قسمًا بالمُبدِعِ سببًا .. يا حبيبي إنَّكَ السبَبُ

"مصر عادت شمسك الذهب" بصوت أنغام

وفي احتفالية الافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة، اختارت أنغام أغنية «مصر عادت شمسك الذهب»، واختارت مقطعًا قصيرًا من الأغنية يتناسب مع الحدث قبل أن تنتقل إلى أغنية أخرى، وجاءت الأبيات:

«مِصْرُ عادَتْ شمسكِ الذّهبُ تحملُ الأَرضَ وتغترِبُ.. كَتب النيلُ على شَطِّهِ قِصصًا بالحبِّ تلتهِبُ».

ويعد افتتاح وتدشين مقر القيادة الاستراتيجية الأوكتاجون بمثابة عاصمة جديدة ودفاعية مصغرة، ومركزًا متكاملًا لإدارة الأزمات والسيطرة الذكية، كما يربط المقر كافة مؤسسات الدولة السيادية بأحدث تكنولوجيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي، تجسيدًا حيًا لركائز الجمهورية الجديدة.


مواضيع متعلقة