وزير الأوقاف لـ«الوطن»: منافسة الأطفال للكبار تضفي لمسة جمالية واستثنائية على مسابقة التلاوة
وزير الأوقاف لـ«الوطن»: منافسة الأطفال للكبار تضفي لمسة جمالية واستثنائية على مسابقة التلاوة
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، انحيازه لاستمرار النظام الحالي لمسابقة «دولة التلاوة»، الذي يجمع بين فئتي الأطفال والكبار في المنافسات، رافضًا مطالبات بعض منصات التواصل الاجتماعي بفصل الفئتين بدعوى تحقيق تكافؤ الفرص.
الجمع بين الأطفال والكبار يضفي على المسابقة لمسة جمالية وإنسانية خاصة
وقال الوزير، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الجمع بين الأطفال والكبار يضفي على المسابقة لمسة جمالية وإنسانية خاصة، ويمنحها طابعًا جاذبًا للمشاهدين، موضحًا أن وجود الأطفال إلى جانب المتسابقين الأكبر سنًا يمثل حافزًا مهمًا لاستثارة طاقاتهم الإبداعية وصقل مواهبهم.
وأضاف أن هذا النموذج لا يمثل عبئًا على الأطفال أو إرهاقًا لهم، بل على العكس، أثبتت التجربة أن بعض المواهب الصغيرة استطاعت أن تتفوق على مراحل عمرية أكبر، وهو ما يبعث على الفخر والسعادة، ويؤكد ما تمتلكه مصر من طاقات قرآنية واعدة تستحق الرعاية والدعم.
جاء ذلك بالتزامن مع انطلاق التصفيات الأولى للموسم الثاني من مسابقة «دولة التلاوة»، اليوم، بمسجد السيدة نفيسة، بحضور وزير الأوقاف، وذلك للمتسابقين من محافظات القاهرة وبني سويف والفيوم.
«دولة التلاوة» تواصل اكتشاف المواهب القرآنية وتشجيع إتقان التلاوة والتجويد
وتُقام المسابقة في موسمها الثاني في فرعي التلاوة والتجويد، ضمن جهود وزارة الأوقاف لرعاية حفظة القرآن الكريم، واكتشاف المواهب المتميزة في التلاوة والأداء، وتشجيع مختلف الفئات العمرية على إتقان تلاوة كتاب الله تعالى وفق أحكام التجويد.
وشهدت التصفيات مشاركة واسعة من المتسابقين، الذين تنافسوا أمام لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من علماء القراءات وأساتذة القرآن الكريم، وذلك في إطار من الشفافية والدقة، بما يضمن اختيار أفضل الأصوات وأمهر المتسابقين في فرعي المسابقة، على أن تستمر التصفيات تباعًا بمشاركة متسابقين من مختلف محافظات الجمهورية.