سر الحديد النيزكي في خنجر توت عنخ آمون المعروض بالمتحف المصري الكبير

كتب: عبده أبوغنيمة

سر الحديد النيزكي في خنجر توت عنخ آمون المعروض بالمتحف المصري الكبير

سر الحديد النيزكي في خنجر توت عنخ آمون المعروض بالمتحف المصري الكبير

أوضح مجدى شاكر، كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار، سبب إطلاق لفظ الخنجر الفضائي على الخنجر النيزكي للملك توت عنخ آمون، والمعروض حاليًا في المتحف المصري الكبير، موضحًا أن هذا اللفظ «مجازي» وأطلق على الخنجر نسبة لصناعة يده من مادة الحديد النيزكي، والتى كانت قليلة الظهور فى الدولة المصرية القديمة فى هذا التوقيت، مشيرًا إلى أن أصل الخنجر مصنوع من الذهب، فيما صنع الغمد من الفضة.

مادة الحديد النيزكي لا تصدأ

وأضاف في حديثه لـ«الوطن»، أن مادة الحديد النيزكي المصنوع منها خنجر الملك توت عنخ آمون، مادة لا تصدأ ومتواجدة بمنطقة الصحراء الشرقية بمصر، موضحًا أن استخدام الحديد فى الحضارة المصرية كان قليلًا للغاية، لافتًا إلى أن الملك توت عنخ آمون كان يمتلك تميمة من الأحجار، قيل عنها ايضًا أنها هبطت من السماء، نظرًا لأن أحجارها تنصهر في درجات حرارة مرتفعة للغاية، موضحًا أن الفن فى عصر الدولة الحديثة وفى الأسرة الـ18 شهد تطورًا كبيرًا.

اكتشاف التعدين والمعادن منذ الأسرة الفرعونية الأولى

وأشار إلى أن المصري القديم بدأ في معرفة التعدين واكتشاف المعادن منذ الأسرة الفرعونية الأولى، حيث تم إرسال بعثات إلى العديد من المدن والمحافظات المصرية لاستخراج المعادن، حيث تم اكتشاف النحاس والفيروز والملخيط الذي صنع منه الكحل بمنطقة سيناء.

وأوضحت بعض التقارير التى لم يثبت صحتها أثريًا أن المواد التي صنع منها الخنجر من الفضاء، نظرًا لأن معدن الحديد لم يكن موجودًا بمصر في عصر الملك توت عنخ آمون.