الأزهر للفتوى: الدعاء من أعظم العبادات ويقترن بالأخذ بالأسباب وحسن الظن بالله

كتب: محمد أيمن سالم

الأزهر للفتوى: الدعاء من أعظم العبادات ويقترن بالأخذ بالأسباب وحسن الظن بالله

الأزهر للفتوى: الدعاء من أعظم العبادات ويقترن بالأخذ بالأسباب وحسن الظن بالله

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الدعاء يعد من أجلِّ العبادات وأعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى، لما يعكسه من افتقار العبد إلى ربه ولجوئه إليه في جميع شؤون دينه ودنياه، مستشهدًا بقول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، وبحديث النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة».

الأزهر: ينبغي أن يجعل المسلم دعاءه خالصًا لله تعالى

وأوضح مركز الأزهر أن المسلم ينبغي أن يجعل دعاءه خالصًا لله تعالى، فلا يسأل إلا إياه ولا يستعين إلا به، مع الحرص على الأخذ بالأسباب المشروعة وعدم اتخاذ الدعاء ذريعة للتواكل أو ترك العمل، مؤكدًا أن الإيمان الحق يجمع بين التوكل على الله وبذل الجهد.

وأشار إلى استحباب الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه، اقتداءً بالنبي ﷺ الذي كان إذا دعا دعا ثلاثًا، مبينًا أن المؤمن لا يقتصر في دعائه على أوقات الشدة، بل يداوم على مناجاة ربه في الرخاء والبلاء، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء».

أهمية حسن الظن بالله

وشدد مركز الأزهر للفتوى على أهمية حسن الظن بالله واليقين بإجابة الدعاء، مع حضور القلب والإخلاص، لافتًا إلى أن الله سبحانه لا يضيع دعاء عبده، فإما أن يعجل له الإجابة، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها، ما دام الدعاء خاليًا من الإثم وقطيعة الرحم.

وأكد مركز الأزهر أن الدعاء باب واسع للخير والرحمة، داعيًا المسلمين إلى الإكثار منه في كل الأوقات، مع صدق التوجه إلى الله، والثقة في كرمه ورحمته، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل صالح الأعمال وخالص الدعوات.