باحث علم نفس: الإفراط في مشاهدة المحتوى التافه يصيب المجتمع بـ«التعفن الدماغي»
باحث علم نفس: الإفراط في مشاهدة المحتوى التافه يصيب المجتمع بـ«التعفن الدماغي»
قال محمد حبيب، الباحث في علم النفس الاجتماعي، إن مصطلح «التعفن الدماغي» هو تعبير مجازي عن الحالة التي يعيشها المجتمع نتيجة الاستخدام السلبي للتكنولوجيا، لاسيما الإفراط في مشاهدة المقاطع القصيرة والمحتوى التافه، موضحًا أن ذلك يؤدي إلى الابتعاد عن التفكير العميق والجاد، ويضعف السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالتفكير المتأني، كما يؤثر في الذاكرة العاملة والقدرة على إنجاز الأعمال طويلة الأمد والقراءة المطولة.
العودة إلى العادات الإيجابية
وأضاف «حبيب»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن من أبرز الوسائل للتخلص من هذه الظاهرة العودة إلى العادات والتقاليد التي سبقت انتشار التكنولوجيا، من خلال إحياء الجلسات الثقافية والعلمية والمعرفية، والاهتمام بقراءة الكتب، باعتبارها من الممارسات التي تسهم في تنمية التفكير وتعزيز التركيز.
تنظيم استخدام التكنولوجيا وممارسة الهوايات
وأكد «حبيب» أهمية وضع نظام يحدد أوقات استخدام التكنولوجيا ومشاهدة المقاطع القصيرة، والعمل على مكافحة إدمان الهاتف، إلى جانب ممارسة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، مثل الرسم والفنون التشكيلية وصيد السمك وغيرها من الهوايات، لما لها من دور في إشغال الإنسان بعيدًا عن الهاتف المحمول لأطول وقت ممكن.