هالاند يقود احتفال الفايكنج بعد إقصاء البرازيل.. ما قصة الرقصة الشهيرة؟
هالاند يقود احتفال الفايكنج بعد إقصاء البرازيل.. ما قصة الرقصة الشهيرة؟
- احتفال النرويج
- احتفال الفايكنج
- احتفال تجديف الفايكنج
- تجديف الفايكنج
- قصة احتفال النرويج
- قصة احتفال الفايكنج
- هالاند
- اللاعب إيرلينج هالاند
شهدت أرضية ملعب ميامي أجواءً حماسية غير مسبوقة، حيث قاد النجم إرلينج هالاند احتفالات منتخب النرويج بطريقة استثنائية ومميزة عقب الفوز التاريخي على البرازيل والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026؛ وجاء ذلك بعدما تسلم الطبول من قائد المنتخب مارتن أوديغارد، ووقف بكل فخر أمام جماهير بلاده ليقود احتفال «الفايكنج» الشهير داخل الملعب.
ونجح هالاند في تسجيل هدفين حاسمين قاد بهما النرويج للفوز بنتيجة 2-1 على البرازيل في مواجهة دور الـ16 الحابسة للأنفاس، ليواصل الفتى الذهبي تقديم عروضه المميزة في أول مشاركة لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم منذ نسخة عام 1998، ويمنحه بطاقة العبور الغالية إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ الكرة النرويجية.
قصة احتفال تجديف الفايكنج
وجاء هذا الاحتفال الاستثنائي بعدما سلم أوديغارد الطبول إلى هالاند، ليتولى الأخير قيادة الجماهير الغفيرة في المدرجات بأداء رقصة «الفايكنج» الشهيرة، وهي الاحتفالية التاريخية التي اشتهرت بها جماهير النرويج على مر السنين، قبل أن يشاركها آلاف المشجعين بحماس كبير داخل الملعب، وتعد هذه الرقصة طقسًا فريدًا يحاكي فيه المشجعون واللاعبون حركة التجديف في قوارب الفايكنج القديمة على إيقاع طبول موحدة ومنتظمة، وقد اكتسبت هذه الحركة صدى واسعًا للغاية على المستوى العالمي، وتحولت بمرور الوقت إلى طقس احتفالي جماعي رائع يجمع عناصر المنتخب بآلاف المشجعين في المدرجات، ويمتد أثره الرائع حتى إلى الساحات والميادين العامة في المدن المستضيفة للبطولة، بحسب ما كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية.
🇳🇴⚔️ بقيادة هالاند.. المنتخب النرويجي يحتفل بشكل مميز مع جماهيره على طريقة الفايكنغ عقب تأهله إلى ربع النهائي! 🔥👏
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 5, 2026
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/14yseHyHCm
ويعتمد هذا الاحتفال المهيب في تفاصيله على جلوس الجماهير في صفوف متوازية تشبه القوارب الطويلة التي اشتهر بها محاربو الفايكنج في الماضي، مع أداء حركات التجديف المتناغمة على إيقاع الطبول القوي، حيث استلهمت الجماهير النرويجية هذه الحركة الفريدة لإحياء تراثهم العريق تمامًا كما فعلت جماهير أيسلندا الشهيرة خلال بطولة أمم أوروبا 2016، لتكون بمثابة بصمة ثقافية وحضارية خاصة بهم وحدهم.
متى بدأ احتفال الفايكنج في الملاعب؟
ويعود الفضل في ابتكار هذا الاحتفال إلى المشجع النرويجي أولي فرويستاد، الذي استلهمه بدوره من الطريقة التقليدية التي كان يعتمدها بحارة الفايكنج القدامى قبل خوض معاركهم البحرية، عندما كانوا يطوون أشرعة سفنهم ويبدؤون عملية التجديف بتناغم كامل وبنيان مرصوص، في مشهد مهيب يرمز إلى أعلى درجات الوحدة والتكاتف.
وخلال هذا الاحتفال الحماسي، يجلس المشاركون كتفًا إلى كتف في تلاحم تام، ويحركون أذرعهم يمينًا ويسارًا بإيقاع موحد وصارم على وقع ضربات الطبول، بينما يرددون في الوقت نفسه بصوت واحد كلمة «رو»، والتي تعني «جدّف» باللغة النرويجية، قبل أن ينهض الجميع دفعة واحدة وفي اللحظة نفسها مطلقين هتافًا جماعيًا هادرًا يعكس منتهى الحماس وروح الفريق الواحدة.
وتبدأ مراسم هذا الاحتفال تقليديًا بصوت قوي ينبعث من بوق الفايكنج التاريخي، قبل أن يقود أحد المنظمين الهتافات والإيقاع الجماعي المنضبط، بينما يتولى قائد المنتخب مارتن أوديغارد عادةً مهمة قرع الطبل الرئيسي؛ وكان إيرلينج هالاند هو أول من اقترح فكرة نقل هذا التقليد التراثي من مدرجات المشجعين إلى أرضية الملعب مباشرة، ليصبح منذ ذلك الحين جزءًا ثابتًا لا يتجزأ من احتفالات المنتخب النرويجي عقب تحقيق الانتصارات الكبرى.