«التنسيق الحضاري» يدرج اسم مصطفى القاياتي بمشروع «عاش هنا»: من أول الداعمين لثورة 1919

كتب: إلهام الكردوسي

«التنسيق الحضاري» يدرج اسم مصطفى القاياتي بمشروع «عاش هنا»: من أول الداعمين لثورة 1919

«التنسيق الحضاري» يدرج اسم مصطفى القاياتي بمشروع «عاش هنا»: من أول الداعمين لثورة 1919

أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الشيخ مصطفى القاياتي في مشروع «عاش هنا»، الهادف الذي يهدف الى توثيق المباني والاماكن التي عاش بها أبرز الشخصيات التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث، وعلق لافتة على منزله الكائن في الدرب الأحمر بالقاهرة.

وبحسب الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، فإن الشيخ مصطفي القاياتي، كان واحدًا من أوائل من ساندوا مطالب الزعيم سعد زغلول بالاستقلال في أعقاب الحرب العالمية الأولى، فصار خطيبًا للثورة، وهو مولود بقرية «القايات» التابعة لمركز العدوة بمحافظة المنيا، في 1 يناير 1879.

حفظ الشيخ مصطفى القرآن الكريم كاملًا في صباه، والتحق بالأزهر الشريف، وعُرف عنه الجدية في طلب العلم والمعرفة، اشتهر وسط أقرانه بالنزعة الوطنية والميل إلى إصلاح ما حوله، سواء داخل الأزهر أو خارجه، وهو ما دعاه إلى تأسيس جمعية «مكارم الأخلاق» وهو لا يزال طالبًا، ليمارس بعد تخرجه الكثير من الأنشطة الاجتماعية والخيرية.

حصل القاياتي على شهادة العالمية من الأزهر، ثم انخرط في سلك التدريس به، انتقل بعد ذلك إلى التدريس في الجامعة المصرية- التي كانت تعرف بجامعة فؤاد الأول وصارت فيما بعد جامعة القاهرة- ليتخصص في تدريس اللغة العربية وآدابها، ولكنه لم يُهمل دوره الاجتماعي حيث أنشأ جمعية الدفاع عن حقوق مصر التي اشتهرت واتسع نشاطها، ما دعا سلطة الاحتلال الإنجليزي إلى إغلاقها.

دور مصطفى القاياتي في مساندة سعد زغلول وثورة 1919

لم يكن انضمام الشيخ القاياتي إلى ثورة 1919 وليد اللحظة أو كان عن طريق المصادفة، فقد كان والده وعمه من الداعمين للثورة الُعرابية، وكان بيت القاياتي مُلتقى لضباط الجيش الداعمين لعرابي في مواجهته للخديو توفيق، حيث كانوا يعقدون اجتماعاتهم هناك- كان واحدًا من أوائل من ساندوا مطالب الزعيم سعد زغلول بالاستقلال في أعقاب الحرب العالمية الأولى، فصار خطيبًا للثورة، ورحل في مطلع يناير 1927.

التنسيق الحضاري


مواضيع متعلقة