هل تتأخر عن العمل وتنسى مواعيدك؟.. «العمى الزمني» كلمة السر
هل تتأخر عن العمل وتنسى مواعيدك؟.. «العمى الزمني» كلمة السر
- ظاهرة العمى الزمني
- العمى الزمني
- التأخر عن المواعيد
- عدم الالتزام بالمواعيد
- مواعيد العمل
- المواعيد
- فرط الحركة
- تشتت الانتباه
- التشتت
هل سبق أن خرجت من المنزل مقتنعًا بأن لديك متسعًا من الوقت، ثم فوجئت بأنك تأخرت عن موعدك؟ أو بدأت مهمة بسيطة لتكتشف أنها استغرقت وقتًا أطول بكثير مما توقعت؟ إذا كانت هذه المواقف تتكرر باستمرار، فلا يكون السبب هو الإهمال أو قلة الانضباط، بل ما يعرف بـ«العمى الزمني».
صعوبة الالتزام بالمواعيد
الالتزام بالمواعيد وإدارة المهام اليومية، يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة للأشخاص المصابين بالعمى الزمني، الذي عرف أنه حالة ترتبط بصعوبة إدراك مرور الوقت، وعدم القدرة على تقدير الوقت، وهو خلل يرتبط بوظائف الدماغ التنفيذية، وقد يكون وراثيًا أو مرتبطًا باضطراب نقص الانتباه.

العمى الزمني، له أساس عصبي في الوظيفة التنفيذية للدماغ، ويستدعي استراتيجيات تعويضية عملية للحد من تأثيرها على الحياة اليومية، وحسب ما وصفه الأطباء في تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن تلك المشكلة يعاني منها المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في تنظيم سلوكهم وفقًا للفترات الزمنية، كما تم ربط هذه الظاهرة بالقلق والتوحد أيضًا.
التفسير العلمي لظاهرة العمى الزمني
والتفسير العلمي للظاهرة، يتمثل في عدم القدرة على تقدير المدة التي تستغرقها مهمة معينة أو مقدار الوقت المنقضي، وهذه الصعوبة تؤدي إلى اضطراب في الوظيفة التنفيذية للدماغ، وتحديدًا في الفص الجبهي، والتي تعد هي المسؤولة عن التخطيط، وترتيب الأولويات، فضلًا عن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة، وتعدد المهام في آن واحد.

وأوضحت دراسة أمريكية، أن العمى الزمني، له أصل وراثي، كما أن المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يؤدون بشكل أسوأ في مهام تقدير الزمن وإعادة إنتاجه والتمييز بين فتراته، فضلًا عن أنهم يرتكبون أخطاء أكبر في تقدير الوقت المنقضي، مع تباين واضح في الحكم على فترات تمتد لثوان أو دقائق.