غياب جماعي لـعمالقة الكرة عن ربع نهائي كأس العالم.. ماذا يحدث في مونديال 2026؟
غياب جماعي لـعمالقة الكرة عن ربع نهائي كأس العالم.. ماذا يحدث في مونديال 2026؟
يشهد كأس العالم 2026 العديد من المفاجآت المدوية، والتي بدأت من قبل انطلاقها بغياب منتخب إيطاليا الذي حقق اللقب 4 مرات، وفشل المنتخب الإيطالي في الصعود المباشر، بل وفشل أيضا في التأهل عبر الملحق، حيث خسر نهائي الملحق على يد البوسنة بركلات الترجيح.
وتوقع الكثيرون أن مهمة عمالقة كرة القدم الذين تأهلوا لكأس العالم 2026 ستكون سهلة وفي المتناول وصولا إلى دور الـ8 على أقل تقدير.
منتخب ألمانيا صاحب الألقاب الأربعة يودع المونديال مبكرا
ولكن فجّر منتخب باراجواي مفاجأة مدوية، بعدما أطاح بالمنتخب الألماني من دور الـ32 لتكون تلك المرة الثالثة التي تودع فيها الماكينات قبل دور الـ16.
كما أن منتخب ألمانيا يودع كأس العالم بعد الخسارة بركلات الترجيح في دور إقصائي، ليودع الفريق صاحب التاريخ بحضد 4 ألقاب كؤوس عالم من قبل.
وجاء الدور على أكبر العمالقة المونديالية في دور الـ16، وهو منتخب البرازيل صاحب الرقم القياسي بتحقيق لقب كأس العالم 5 مرات، وانتظر جمهور السامبا أداء مميزا من رافينيا وفينيسيوس جونيور وباقي زملائهم تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.
ولكن أتت الرياح المونديالية بما لا تشتهي السفن البرازيلية، ليودع منتخب السامبا كأس العالم من دور الـ16 على يد منتخب النرويج الذي صعد بفضل تألق حارسه نيلاند والمهاجم الخطير هالاند.
النرويج تكتب نهاية مشوار البرازيل الأكثر تتويجا في كأس العالم
وكتب انتصار النرويج بهدفين مقابل هدف، نهاية مشوار البرازيل حاملة اللقب 5 مرات والأكثر تتويجا بلقب المونديال، كما أنه يعتبر فوزا تاريخيا لمنتخب النرويج الذي يتأهل لأول مرة في تاريخه إلى ربع نهائي كأس العالم.
ويبدو أن خريطة كرة القدم تتغير بشكل متسارع، وهو ما يؤكد أن حصول المغرب على المركز الرابع في مونديال 2022 لم يكن مجرد صدفة، فالمنتخب المغربي مستمر في البطولة الحالية وتأهل لربع النهائي وسيواجه فرنسا يوم الخميس المقبل، وهو ما يؤكد أن خريطة القدم تتغير في العالم بشكل ملحوظ، خاصة بعدما ودعت منتخبات ألمانيا والبرازيل منافسات كأس العالم بشكل مبكر، بالإضافة إلى غياب إيطاليا قبل البطولة.
هذه المنتخبات الثلاثة حققت مجتمعة 13 لقبا من أصل 22 لكنهم ودعوا جميعا، بالإضافة إلى توديع أوروجواي لمنافسات كأس العالم الحالية من دور المجموعات، وفي جعبتها أيضا لقبين تاريخيين.
فمن سيبقى من باقي الكبار المتوجين من قبل بلقب كأس العالم، أم أن الأمور تغيرت ونعيش حاليا تجربة قد يكون مشهد نهايتها بطل جديد يحمل كأس العالم.