هشام الليثي: الذكاء الاصطناعي يعيد بناء الآثار المفقودة ويكشف شكلها الأصلي رقمياً

كتب: محمد عزالدين

هشام الليثي: الذكاء الاصطناعي يعيد بناء الآثار المفقودة ويكشف شكلها الأصلي رقمياً

هشام الليثي: الذكاء الاصطناعي يعيد بناء الآثار المفقودة ويكشف شكلها الأصلي رقمياً

قال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والرادار الأرضي والمسح ثلاثي الأبعاد لا تختصر سنوات الحفر بقدر ما تختصر سنوات إعادة البناء والترميم، متابعا: «فمثلاً، إذا كان لدينا تمثال مكسور أو مهشم إلى عدة قطع، يمكننا باستخدام الذكاء الاصطناعي إعادة تركيب صورة التمثال رقمياً على الحاسوب، وإعطاء تصور عن الشكل الذي كان عليه في الأصل، وفقاً للبيانات والمعلومات المتاحة».

التصوير ثلاثي الأبعاد يوثق المواقع الأثرية

أضاف خلال لقاء في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن هناك تقنية تُعرف باسم الفوتوجرامتري (التصوير المساحي ثلاثي الأبعاد)، حيث يتم تصوير الموقع أو الأثر بالكامل، ثم استخدام هذه الصور لإجراء عملية إعادة بناء أو تصور رقمي للمبنى أو القطعة الأثرية، ومعرفة الشكل المحتمل الذي كانت عليه.

أوضح أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على المعلومات التي يتم تزويده بها، وبناءً عليها يستطيع تحليل البيانات ورسم تصورات أو نماذج تقريبية لما كان عليه الأثر في الماضي.

اختلاف التقنيات حسب طبيعة التربة

أكد أن التكنولوجيا أضافت الكثير، لكنها تختلف من تربة إلى أخرى، فالتربة الرملية أو الصخرية تختلف عن التربة الطينية، ولكل نوع منها ظروفه الخاصة، في التربة الطينية قد تكون هناك صعوبات في استخدام بعض التقنيات مثل الرادار الأرضي أو أجهزة الكشف الجيوفيزيائي، ولذلك نعتمد أحياناً على المجسات اليدوية في بعض المواقع، ونقوم بتقسيم الموقع إلى مربعات محددة حتى نتمكن من الكشف عما يوجد تحت سطح الأرض بطريقة دقيقة.