مخرج إعلان مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يكشف الكواليس: امتداد لحضارة 7 آلاف سنة
مخرج إعلان مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يكشف الكواليس: امتداد لحضارة 7 آلاف سنة
- كواليس إعلان
- مقر القيادة الاستراتيجية الجديد
- كواليس إعلان مقر القيادة الاستراتيجية الجديد
- الذكاء الاصطناعي
في يوم واحد فقط، نجح فريق العمل في تصوير إعلان مركز القيادة الاستراتيجية الجديد، مع الحفاظ على سرية الموقع ودقة تفاصيله، من خلال تنسيق كامل مع الجهات المعنية.
وجاء الإعلان ليقدم رؤية بصرية تربط بين أحدث منظومات القيادة والسيطرة في العاصمة الجديدة وامتداد الدولة المصرية عبر آلاف السنين، في قصة يرويها الفنان كريم فهمي، تؤكد أن قوة الحاضر تستند إلى تاريخ عريق ورؤية للمستقبل.
كواليس إعلان مقر القيادة الاستراتيجية الجديد
وفي كواليس العمل، كشف المخرج عادل رضوان أسرار التصوير والإخراج والمونتاج، وكيف استعان فريق شركة «Cairo production House» بتقنيات ذكاء اصطناعي تم استضافتها محليا مراعاة للجانب الأمنى والطبيعة الحساسة لنوع العمل، كما تم التنسيق مع الجهات المعنية، لإخراج الإعلان بصورة تحافظ على هيبة المكان وسرية تفاصيله، مع إبراز رسائله الوطنية والتاريخية.

يقول «رضوان» في تصريحات لـ «الوطن» إن كواليس تنفيذ الإعلان الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد، صُورت جميع مشاهدها داخل المقر الحقيقي، قبل أن تخضع لمراجعة دقيقة من الجهات المعنية، بما يضمن اتساق المادة المصورة مع طبيعة المكان والضوابط المنظمة له، مع الحفاظ على الخصوصية المطلوبة في مثل هذه المشروعات.

وقال رضوان إن الإعلان صُور بالكامل بشكل واقعي، ثم راجعته الجهات المعنية: «الاعلان كله اتصور ريل وعدى على الجهات المعنية وقال إيه مسموح وإيه مش مسموح وبعض اللقطات تم معالجتها بصريًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعديل عناصر محددة في الصورة أو استكمال بعض التفاصيل الفنية، من دون الإخلال بالطابع الواقعي للعمل».
وأضاف أن هذه المعالجة جاءت ضمن مسار إنتاجي يراعي اعتبارات السرية والجودة الفنية في آن واحد، وبما يتناسب مع طبيعة المحتوى وموقع التصوير.
وأوضح «رضوان» أن تصوير الإعلان استغرق يومًا واحدًا فقط، بعدما سبقته اجتماعات مع مصممي المقر، من الجهات المختصة بالتنفيذ، للاستفادة من رؤيتهم المعمارية، إلى جانب فريق متخصص داخل شركة Cairo production House، والذي يضم باحثين في الحضارة المصرية القديمة، وهو ما انعكس على الرسائل البصرية التي حملها الإعلان، وأشار إلى أن طبيعة الموقع فرضت تحديات كبيرة أثناء التصوير، نظرًا لحساسية المكان وكبر مساحته،
تفاصيل الهوية البصرية
وعن الهوية البصرية، أوضح رضوان أن اللون الذهبي استُخدم ليعكس حضارة مصر الممتدة ورمزية الأهرامات والمعابد، بينما جاء اللون الأزرق للتعبير عن التكنولوجيا والتطور، مؤكدًا أن اختيار الألوان كان جزءًا من الرؤية الإخراجية، موضحا:«التفاصيل الداخلية اللونين الازرق والذهبي كنا حابين نعبر عن التفاصيل بالألوان اللي بتخدمنا نعبر عن الصورة، حبينا نعبر عن مصر اختارنا اللون الدهبي بيعكس لون الاهرامات والمعابد، اما الازرق كان كا تعبير عن الرموز التكنولوجيا».
وأضاف أن الإعلان تضمن رسالة رمزية قد لا ينتبه إليها كثيرون، إذ ربط بين إنجازات المصريين القدماء والقيادة السياسية الحالية، من خلال مشهد يجمع بين الحضارة المصرية القديمة ومقر القيادة الاستراتيجية، في إشارة إلى أن كل حقبة تترك أثرًا خالدًا، وأن المقر يمثل أحد رموز العصر الحديث، موضحا :« المقر امتداد لكل الحقب القديمة وبعد اكتر من الف سنة سيكون بمثابه رمزية للحقبة الحالية ".
وأكد أن الهدف الأساسي من الإعلان كان تقديم المكان للجمهور باعتباره أكثر من مجرد مقر للقيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة، عبر تحويل المعلومات الجافة إلى قصة بصرية بسيطة تبرز إمكاناته، وتمنح المشاهد شعورًا بالفخر بما وصلت إليه الدولة من تطور.