باحثة بـ«القومي للبحوث الاجتماعية»: الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وراء تصاعد الخلافات الأسرية

كتب: أحمد العانوسي

باحثة بـ«القومي للبحوث الاجتماعية»: الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وراء تصاعد الخلافات الأسرية

باحثة بـ«القومي للبحوث الاجتماعية»: الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وراء تصاعد الخلافات الأسرية

قالت الدكتورة شيماء عبد الصبور، مدرس القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن العنف الأسري لم يعد يقتصر على اعتداء الزوج على زوجته؛ بل أصبح يشمل صورًا متعددة تطال مختلف أفراد الأسرة، في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن المفهوم التقليدي للعنف كان يركز على النساء والأطفال وكبار السن، إلا أن الواقع الحالي يكشف عن تعرض الرجال أيضًا لأنماط مختلفة من العنف داخل الأسرة.

الضغوط المعيشية وراء تصاعد الخلافات

وأوضحت عبد الصبور، أن العنف لا يقتصر على الإيذاء البدني، وإنما يشمل أيضًا العنف اللفظي والنفسي، مؤكدة أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية أصبحت من أبرز العوامل التي تؤدي إلى تصاعد الخلافات داخل المنازل.

وأشارت إلى أن المشكلات اليومية البسيطة مثل الخلافات حول مصروفات الأسرة أو احتياجات الأبناء، قد تتطور إلى نزاعات أكبر نتيجة تراكم الضغوط، داعية إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والنفسية التي تقف وراء هذه الظاهرة للحد من انتشارها.