معرض الصناعات الدفاعية.. تجسيد لقدرات الدولة الوطنية في «التصنيع العسكري»

كتب: محمد مجدي

معرض الصناعات الدفاعية.. تجسيد لقدرات الدولة الوطنية في «التصنيع العسكري»

معرض الصناعات الدفاعية.. تجسيد لقدرات الدولة الوطنية في «التصنيع العسكري»

شهدت الأكاديمية العسكرية المصرية، ضمن فعاليات استعراض إمكانات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث، عرضاً لعدد من نماذج الصناعات الدفاعية والمركبات العسكرية التي تم إنتاجها وتطويرها وتسليحها بإمكانات وخبرات جهات التصنيع العسكري بالقوات المسلحة، بما يعكس ما وصلت إليه الدولة المصرية من قدرات وطنية متطورة في مجال الصناعات الدفاعية.

وضم المعرض، الذي أقيم أمام المنصة الرئيسية، نماذج متنوعة من المركبات العسكرية التي جرى تصميمها وتطويرها وفق أحدث النظم والتقنيات العالمية المستخدَمة في هذا المجال، لتلبية متطلبات المهام المختلفة، سواء في أعمال التأمين أو الدعم أو مكافحة الإرهاب أو تنفيذ المهام القتالية المتخصّصة.

وشمل المعرض الطائرة «30 يونيو»، التي تُعد فخراً للصناعة المصرية، حيث تُستخدم في دعم متخذى القرار بالمعلومات اللازمة لتقدير الموقف على جميع الاتجاهات الاستراتيجية للدولة، بما يُعزز قدرة أجهزة القيادة والسيطرة على المتابعة الدقيقة واتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب.

كما اصطفت على يمين ويسار المنصة الزوارق القتالية متعدّدة المهام طراز «رافال 1200»، التي تم تصنيعها بترسانة القوات البحرية، وتُستخدم في تنفيذ أعمال مجابهة الإرهاب البحري، إلى جانب تنفيذ مهام الإغارة على الأهداف الساحلية المنعزلة، وتقديم الدعم النيراني لمجموعات الوحدات الخاصة البحرية، بما يعكس تطور القدرات البحرية المصرية في التعامل مع مختلف التهديدات.

وأكد العرض أن الحرب على الإرهاب كانت واحدة من أكبر التحديات التى واجهت الدولة المصرية في العصر الحديث، حيث استدعت هذه المواجهة تشكيل قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية، بهدف مجابهة المخاطر والتهديدات المستحدَثة، وتحقيق أعلى درجات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

وجاء تشكيل قوات إنفاذ القانون فى إطار تكاتف جهود مؤسسات الدولة لحماية مقدّرات الوطن، وصون الأمن القومى المصرى، وضمان تنفيذ المهام بنجاح، فى مواجهة العناصر الإرهابية والتهديدات غير التقليدية.

كما عكس المعرض حرص الدولة المصرية والقوات المسلحة على التطوير المستمر للقدرات الفنية والقتالية، والاستفادة من أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية، مع الاعتماد على الخبرات الوطنية في التصنيع والتطوير، بما يُعزز قدرة الدولة على حماية أمنها واستقرارها، ومواجهة التحديات بكفاءة واقتدار.

ويُجسّد هذا العرض رسالة واضحة بأن مصر تمتلك قاعدة صناعية دفاعية متقدّمة، قادرة على إنتاج وتطوير منظومات ومركبات عسكرية تُلبي احتياجات القوات المسلحة، وتدعم جهود الدولة في حماية أمنها القومي ومواجهة مختلف التهديدات.