«الصحة»: ارتفاع مؤشرات تنسيق مدارس التمريض 2026 وفتح باب التقديم 15 يوليو

كتب: مريم الخطري

«الصحة»: ارتفاع مؤشرات تنسيق مدارس التمريض 2026 وفتح باب التقديم 15 يوليو

«الصحة»: ارتفاع مؤشرات تنسيق مدارس التمريض 2026 وفتح باب التقديم 15 يوليو

أعلن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مؤشرات تنسيق مدارس التمريض ما بعد الإعدادية للعام الدراسي 2026/ 2027 تشير إلى ارتفاع الحد الأدنى للقبول في مختلف المحافظات، موضحا في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن هناك إقبالا كبيرا على الالتحاق بهذه المدارس خلال السنوات الأخيرة.

موعد فتح باب التقديم في مدارس التمريض

وأوضح «عبدالغفار»، أن فتح باب التقديم في مدارس التمريض سيبدأ 15 يوليو الجاري، على أن تتولى مديريات الشؤون الصحية بكل محافظة الإعلان عن تفاصيل التنسيق والحد الأدنى للقبول ومواعيد استقبال الملفات وفق احتياجات كل محافظة والطاقة الاستيعابية للمدارس.

وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة إلى أن ارتفاع نسب النجاح في الشهادة الإعدادية، إلى جانب زيادة أعداد الراغبين في الالتحاق بمدارس التمريض، يعدان من أبرز العوامل التي أسهمت في ارتفاع مؤشرات القبول هذا العام، مؤكدًا أن الحد الأدنى سيختلف من محافظة إلى أخرى وفقًا للاحتياجات الفعلية.

ودعا «عبدالغفار» الطلاب وأولياء الأمور إلى متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن مديريات الشؤون الصحية، لمعرفة أماكن التقديم والأوراق المطلوبة ومواعيد الاختبارات.

وأوضح أن القبول لا يعتمد على المجموع فقط، وإنما يشمل اجتياز اختبارات القبول التي تتضمن تقييمًا في بعض المواد الأساسية، إلى جانب المقابلة الشخصية والكشف الطبي، وذلك لضمان اختيار الطلاب المؤهلين للعمل في القطاع الصحي.

تحذير من الكيانات الوهمية

وحذر «عبدالغفار» الطلاب وأولياء الأمور من التعامل مع أي كيانات أو صفحات غير رسمية تزعم قدرتها على تسهيل القبول أو حجز أماكن داخل مدارس التمريض مقابل مبالغ مالية، مؤكدًا أن جميع إجراءات التقديم والقبول تتم فقط من خلال مديريات الشؤون الصحية والجهات الرسمية التابعة لوزارة الصحة والسكان.

وشدد متحدث «الصحة» على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة ومديريات الشؤون الصحية.

وأضاف أن تنسيق مدارس التمريض يتم تحديده وفق احتياجات كل محافظة من الكوادر التمريضية، والطاقة الاستيعابية للمدارس، بما يضمن توفير العناصر المؤهلة لدعم المنظومة الصحية خلال السنوات المقبلة.