تصرف عفوي للمصورة سماح زيدان لتهدئة غضب حسام حسن.. ماذا حدث ليلة الخروج من المونديال؟

كتب: منة الصياد

تصرف عفوي للمصورة سماح زيدان لتهدئة غضب حسام حسن.. ماذا حدث ليلة الخروج من المونديال؟

تصرف عفوي للمصورة سماح زيدان لتهدئة غضب حسام حسن.. ماذا حدث ليلة الخروج من المونديال؟

في مشهد عفوي نقل مشاعر جموع المصريين في تلك اللحظة القاسية التي عاشها المنتخب المصري وأبناء الوطن، بالخروج من منافسات دور الـ16 ببطولة كأس العالم، نتيجة الأخطاء التحكيمية المتعمدة من قبل حكم المباراة لصالح المنتخب الأرجنتيني، ظهرت المصورة المصرية سماح زيدان، وهي تؤازر المدير الفني للفريق، الكابتن حسام حسن، وكأنها تحمل كفوف شعب مصر معها وتحاول التخفيف عن آلامه في هذه اللحظة.

سماح زيدان تؤازر حسام حسن

في أثناء خروج حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، من أرض الملعب بعد انتهاء مباراة مصر والأرجنتين، وبينما كانت تقف المصورة المصرية سماح زيدان بين المصورين وتباشر عملها، ظهرت في مشهد عفوي منها وهي تؤازر الأول بوضع يدها على كتفه و«الطبطبة» عليه، وكأنها تقول لها لا تحزن بألسنة جميع أبناء مصر.

سماح زيدان

هذا المشهد العفوي الإنساني الذي لا تتخطى مدته بضع ثوانٍ، تداوله المصريون عبر منصات التواصل الاجتماعي بصورة واسعة، مع تدوين مئات التعليقات التي عبرت عن امتنانهم لما فعلته المصورة الشابة من لحظة دعم إنسانية لا تُنسى، فجاء من بين التعليقات: «تستشعر روح الأخت والأم المصرية التي تواسي وتدعم وتساند وقت الضيق، وفي ذات الوقت تقدم صور مميزة ستظل شاهدة على هذا المونديال، كل التحية والتقدير»، «يد المصورة الصحفية سماح زيدان طبطبت على قلوب المصريين»، «عملت اللي مصر كلها نفسها تعمله».

دموع سماح زيدان في المونديال

خلال مباراة مصر وأستراليا الماضية، والتي حصل خلالها المنتخب الوطني على بطاقة التأهل لدور الـ16 بمنافسات كأس العالم، كانت تصدرت المصورة الصحفية سماح زيدان المشهد العالمي، وذلك لتأثرها بفوز فريق بلادها الوطني، وبكاءها خلف عدسة تصويرها التي حملتها في أثناء المباراة للتغطية.


مواضيع متعلقة