توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.. تذبذب عالمي وصعود تدريجي في السوق المصري

كتب: أشرف توفيق

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.. تذبذب عالمي وصعود تدريجي في السوق المصري

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.. تذبذب عالمي وصعود تدريجي في السوق المصري

تشير التوقعات الحالية إلى أن سوق الذهب يمر بمرحلة من التذبذب قصير الأجل على المستوى العالمي، مع ميل طفيف للهبوط، في الوقت الذي تواصل فيه الأسعار في السوق المصرية تحركاتها الصعودية تدريجياً بدعم من ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه.نقلا عن انفيسيتجن

ويتداول سعر أوقية الذهب عالمياً بالقرب من مستوى 4,050 دولاراً، بينما يستقر سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولاً في مصر – بين 5,780 و5,795 جنيهاً.

gold

التوقعات العالمية


يتوقع محللون أن تستمر أسعار الذهب خلال شهر يوليو 2026 في التحرك داخل نطاق عرضي يتراوح بين 3,365 و4,236 دولاراً للأوقية، وسط استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. وجاءت الضغوط الأخيرة على المعدن الأصفر عقب تصريحات سياسية أمريكية أسهمت في تعزيز قوة الدولار، وهو ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية.

وعلى المدى الأطول، تتباين تقديرات المؤسسات المالية بشأن مسار الذهب حتى نهاية عام 2026. ففي حين يتبنى بعض المحللين نظرة متفائلة ترجح إمكانية صعود الأوقية إلى مستويات تقترب من 6,000 دولار بدعم من استمرار مشتريات البنوك المركزية واتساع العجز المالي الأمريكي، ترى مؤسسات أخرى أن الذهب قد يستقر قرب 4,900 إلى 5,000 دولار، في ظل توقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة وعدم التسرع في خفض أسعار الفائدة الأمريكية.

كما يشير السيناريو الأساسي لتقديرات مجلس الذهب العالمي إلى إمكانية استقرار الأسعار حول 4,100 دولار للأوقية خلال الفترة المقبلة.

التوقعات في السوق المصري


محلياً، يظل سعر صرف الدولار العامل الأكثر تأثيراً في حركة الذهب داخل السوق المصرية. فعلى الرغم من الضغوط التي يتعرض لها الذهب عالمياً، فإن ارتفاع سعر الدولار في البنوك الرسمية يساهم في دعم أسعار المعدن الأصفر داخل محال الصاغة.

ويتوقع خبراء السوق أن يواصل الذهب عيار 21 التحرك بالقرب من مستوى 5,800 جنيه للجرام، والذي يمثل مستوى مقاومة رئيسياً خلال الفترة الحالية. وفي المقابل، قد تحد أي تراجعات إضافية في أسعار الذهب العالمية من وتيرة الارتفاعات المحلية، لتظل الأسعار تتحرك في نطاق عرضي يميل إلى الصعود التدريجي، ما دام سعر الصرف يشهد حالة من التذبذب.

ويرى مراقبون أن اتجاهات الذهب خلال النصف الثاني من العام ستظل مرتبطة بشكل رئيسي بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتحركات الدولار، ومستويات الطلب العالمي على المعدن النفيس، إلى جانب تطورات سوق الصرف في مصر، التي ستبقى العامل الحاسم في تحديد أسعار الذهب محلياً.


مواضيع متعلقة