أستاذ دراسات إيرانية: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن أصبحت هشة بعد خرق بنودها
أستاذ دراسات إيرانية: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن أصبحت هشة بعد خرق بنودها
أكدت الدكتورة نسمة عبد النبي، أستاذ الدراسات الإيرانية، أنّ الساعات الأخيرة شهدت تصعيدًا عسكريًا بين إيران والولايات المتحدة، بما يعكس عدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم، مشيرة إلى خرق البنود الأول والرابع والخامس، رغم أن المرحلة كانت تقتضي وقف إطلاق النار.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن دولة إيران استهدفت سفنًا تجارية تابعة للسعودية وقطر، فيما ردت الولايات المتحدة باستهداف الساحل الجنوبي الإيراني وجزيرة سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم، إلى جانب استهداف أكثر من 80 هدفًا، من بينها أكثر من 60 زورقًا إيرانيًا. وأضافت أن ذلك يعكس هشاشة مذكرة التفاهم، في ظل سعي إيران إلى فرض معادلة جديدة في مضيق هرمز تمنحها مزيدًا من السيطرة وإدارة المضيق وفق رؤيتها.
رفض دولي للتصعيد في هرمز
وأوضحت أستاذ الدراسات الإيرانية أن هناك رفضًا دوليًا للتصعيد في مضيق هرمز، إلا أن السيطرة الإيرانية، إلى جانب الموقع الجغرافي، سمحت بحدوث هذه التطورات بعد محاولة السفن العبور عبر المسار العماني بعيدًا عن المسار الذي يحدده الحرس الثوري.
وأشارت إلى أن طهران تدرك أن فتح المسار العماني سيضعف سيطرتها على المضيق، الذي يمثل ورقتها الاستراتيجية والاقتصادية الأهم، لذلك تتمسك به كورقة ضغط.
خرق بنود مذكرة التفاهم
وتابعت، أن انتهاء مراسم تشييع المرشد السابق كان من المفترض أن يمهد لاستئناف المفاوضات، إلا أن خرق بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف إطلاق النار، وسيادة الدول، وفتح مضيق هرمز، وفك الحصار البحري، يعكس استمرار الأزمة وصعوبة تنفيذ الاتفاق في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وسعيه لتحقيق مكاسب.