بمجموع 98.9%.. مريم الأولى على الدبلومات الفنية تحتفل بنجاحها: اتحديت عيلتي ونجحت في دراستي

كتب: نهى نصر

بمجموع 98.9%.. مريم الأولى على الدبلومات الفنية تحتفل بنجاحها: اتحديت عيلتي ونجحت في دراستي

بمجموع 98.9%.. مريم الأولى على الدبلومات الفنية تحتفل بنجاحها: اتحديت عيلتي ونجحت في دراستي

«حين يتحول الحلم إلى حقيقة، يصبح التعب مجرد ذكرى».. عبارة جسدتها مريم باسيلي يعقوب أحد أوائل الثانوية الفنية، فلم يكن التفوق مجرد رقم في كشف الدرجات، بل كان ثمرة سنوات من الاجتهاد والإصرار والإيمان بأنّ النجاح يصنعه السعي قبل أي شيء فبعد رحلة طويلة من المذاكرة والتحديات، نجحت الطالبة في حجز مكانها بين أوائل الدبلومات الفنية، بعدما حققت مجموع 989 درجة بنسبة 98.9% في دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الصناعية (نظام الخمس سنوات) التكنولوجيا التطبيقية.

مريم من أوائل الدبلومات الفنية

سعت مريم إلى تحقيق حلمها الذي بذلت خلاله مجهود كبير حتى تتمكن من تحقيقه، فهى كانت من أوائل الإعدادية في السنوات السابقة، فحبها للتكنولوجيا جعلها تلتحق بمدارس أي-تك I-TECH الثانوية المتقدمة للتكنولوجيا التطبيقية، بدلا من الثانوية العامة: «أنا بحب التكنولوجيا وعشان كده قررت أدرس الحاجة اللي بحبها واللي كنت حاسة نفسي هكون متفوقة فيها زي تخصص الذكاء الاصطناعي وIT وغيره من التخصصات، عشان كده دخلت المدارس التكنولوجية»، بحسب ما روته في حديثها لـ«الوطن».

مريم

كانت «مريم» تتوقع بنسبة كبيرة أنّها ستكون من أوائل الدبلومات الفنية، فهى علمت بخبر تفوقها من خلال الصحافة: «عرفت إني من الأوائل لما شوفت الأخبار منشورة وطبعا مكنتش مصدقة إني قدرت أحقق حلمي اللي سعيت عليه»، مشيرة إلى أنّ عائلتها كانت الداعم الأول لها في مرحلتها التعليمية: «عيلتي كانت الداعم الأول ليا من كل النواحي سواء النفسية والمعنوية والمادية وكله وبقولهم شكرا على تعبكم».

نشأت مريم في عائلة جميع أفرادها أطباء ومهندسين، ورغم ذلك قررت ابنة محافظة القاهرة أن تدرس المجال الذي يفضله دون النظر لاي أقاويل حولها: «أنا لما جيت اختار تخصص التكنولوجيا طبعا سمعت انتقادات عشان العيلة كلها دكاترة ومهندسين وكانوا عاوزيني ادخل ثانوي عام ولكن أنا كنت مصرة أدرس الحاجة اللي بحبها واللي هتفوق فيها والحمد لله قدرت أثبت ده».

الشعور بالفخر والسعادة

حالة من السعادة والممزوجة بالفخر سيطرت على مريم عندما علمت أنّها من أوائل الدبلومات الفنية، مشيرة إلى أنّها بذلت جهدا كبيرا حتى تمكنت من تحقيق حلمها، إذ كانت تذاكر يوميا من 6 إلى 8 ساعات: «الواحد فخور بالإنجاز اللي حققه وناوية أدخل هندسة أو حاسبات وهكمل طريقي اللي سعيت فيه».