مسؤول سابق بـFBI: صراع واشنطن وطهران يتجاوز مضيق هرمز ودوافعه أعمق
مسؤول سابق بـFBI: صراع واشنطن وطهران يتجاوز مضيق هرمز ودوافعه أعمق
قال جوناثان تي جيليان المسؤول السابق بمكتب التحقيقيات الفيدرالية، إنّ عودة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى نقطة الصفر لا ترتبط فقط بالسيطرة على مضيق هرمز، وإن كان أحد الأسباب التي دفعت إيران إلى عدم التوقف عن تنفيذ هذه الضربات.
مضيق هرمز عامل مهم وليس السبب الوحيد
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الضربات التي تنفذها إيران ضد الولايات المتحدة أسهمت في الوصول إلى هذا النزاع، مؤكداً أن مضيق هرمز يمثل أحد العوامل، لكنه ليس السبب الوحيد.
وأوضح تي جيليان أن من بين الأسباب الأخرى التي لا تحظى بالحديث الكافي تدهور وضع الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب المجموعات الاستخباراتية داخل إيران، والتي قال إنها ما زالت قوية للغاية وتمتلك أسلحة مميتة.
وتابع، أن هذه الأطراف أصبحت يائسة، وتسعى إلى تحقيق الهيمنة الإقليمية، كما تهدف إلى تدمير إسرائيل وإقامة «الخلافة»، مشيرًا، إلى أن هذه الحقائق لا تحظى بالنقاش الكافي.
48 عامًا من المواجهات والدوافع الأيديولوجية
وأشار المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالية إلى أن موجات التصعيد تكررت على مدار 48 عاماً، موضحًا، أن هذا التكرار يثبت أن الدوافع الأيديولوجية تقف وراء هذه الضربات وجولات التصعيد.
وأردف، أن من ينظر إلى هذه الدوافع سيجد أن إيران لا تتراجع عنها، ولا تحاول أن تكون أكثر اعتدالاً أو أن تتخلى عن هذه الأفكار، وهو ما يفسر استمرار التوتر وتجدد المواجهات.