باحثة حفريات تكشف لـ«ست ستات» الفرق بين الحفريات والآثار

كتب: محمد عزالدين

باحثة حفريات تكشف لـ«ست ستات» الفرق بين الحفريات والآثار

باحثة حفريات تكشف لـ«ست ستات» الفرق بين الحفريات والآثار

قالت الدكتورة شروق الأشقر، الباحثة بمركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، إن هناك خلطًا شائعًا بين مفهومَي الحفريات والآثار، موضحة أن الحفريات تختلف تمامًا عن الآثار رغم التشابه في المصطلحات.

تعريف الحفريات وعلاقتها ببقايا الكائنات القديمة

وأوضحت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أن علماء الآثار يستخدمون مصطلح «الحفائر» نسبة إلى عملية الحفر والتنقيب، بينما تشير «الحفريات» إلى بقايا الكائنات الحية التي عاشت منذ ملايين السنين، ودُفنت تحت سطح الأرض، ثم اكتُشفت بفعل عوامل طبيعية مثل التجوية والتعرية، بشرط أن تكون قد تكونت بطريقة طبيعية، مضيفة أن الآثار تختلف عن الحفريات، كونها أعمالًا من صنع الإنسان.

وخلال حديثها عن نشأتها، أوضحت الدكتورة شروق الأشقر أن والدها كان موجّهًا للغة العربية، ووالدتها مدرسة، مشيرة إلى أن التعليم كان يمثل قيمة أساسية داخل الأسرة.

وأضافت أن والدتها كانت دائمًا تؤكد لها ولإخوتها أن «التعليم هو السلاح»، وهو ما أدركت قيمته لاحقًا، بعدما أصبح التعليم الأداة الأهم التي اعتمدت عليها في حياتها العلمية والمهنية.

وأفادت بأنها التحقت بكلية العلوم بعد حصولها على نحو 90 أو 91% في الثانوية العامة، مشيرة إلى أنها لم تكن تملك في البداية تصورًا واضحًا عن التخصص الذي ترغب فيه، إذ كانت رغبتها في دخول كليات مثل الطب أو الصيدلة مرتبطة بالصورة النمطية السائدة لدى طلاب القسم العلمي.

وأشارت إلى أنها بدأت دراستها في قسم الأحياء بكلية العلوم، لكنها اكتشفت لاحقًا شغفها بعلم الجيولوجيا بالصدفة، عندما وصلت إلى قسم الجيولوجيا أثناء بحثها عن المدرج الخاص بها في السنة الأولى.

نماذج الصخور والحفريات غيرت مسارها الدراسي

وأوضحت أنه لفت انتباهها ما رأته من نماذج للحفريات والصخور، كما جذبتها فكرة الرحلات الاستكشافية إلى الجبال لدراسة الصخور، وهو ما دفعها إلى تغيير تخصصها من الأحياء إلى الجيولوجيا.

وأكدت أن حبها للاكتشاف والمغامرة كان السبب الرئيسي وراء هذا التحول، إذ وجدت في الجيولوجيا مجالًا يجمع بين العلم والاستكشاف.