رئيس «القابضة لمياه الشرب»: مواجهة تحديات الشح المائي تتطلب رؤية مستقبلية
رئيس «القابضة لمياه الشرب»: مواجهة تحديات الشح المائي تتطلب رؤية مستقبلية
قال المهندس مصطفى الشيمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن أكبر التحديات التي تواجه القطاع تتمثل في استخدام مياه الشرب و التي أنفقت الدولة عليها ملايين ومليارات الجنيهات في غير الأغراض المخصصة لها، مشيرًا إلى وجود تعديات من خلال توصيل وصلات خلسة لاستخدام مياه الشرب في ري الأراضي الزراعية، موضحًا أن ذلك لا يجوز.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج « البعد الرابع»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن المياه تُنفق عليها تكاليف المعالجة بالكلور والكهرباء وصيانة المحطات والشبكات ورواتب العاملين، مشيرًا إلى أن الشركة تنفذ حملات لإزالة الوصلات المخالفة وتستعين بالجهات الأمنية عند الحاجة.
أهمية ترشيد استخدام المياه وعدم استخدامها في رش الشوارع
كما شدد على أهمية ترشيد استخدام المياه وعدم استخدامها في رش الشوارع أو غسل السيارات أو السجاد، مؤكدًا أن المواطن عنصر أساسي في الحفاظ على المياه في مصر.
وأوضح أن مواجهة تحديات الشح المائي تتطلب رؤية مستقبلية في ظل زيادة عدد السكان والتغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن الدولة تتوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر.
إنتاج المياه المحلاة يبلغ حاليًا نحو مليون إلى مليوني متر مكعب يوميًا
وتابع: «إنتاج المياه المحلاة يبلغ حاليًا نحو مليون إلى مليوني متر مكعب يوميًا، ومن المستهدف الوصول إلى إنتاج 10 ملايين متر مكعب يوميًا بحلول عام 2050، للاستفادة منها في المحافظات الساحلية المطلة على البحر الأحمر وسيناء ومطروح وغيرها، والمياه المحلاة صالحة للشرب بالكامل ولا تختلف في جودتها».
وأكمل: «رحلة إنتاج مياه الشرب تبدأ من مأخذ المياه على نهر النيل، ثم تمر بالمروقات لترسيب الرواسب وبعدها إلى المرشحات الرملية السريعة لتنقية المياه، مع إضافة جرعات الكلور للتطهير خلال مراحل المعالجة المختلفة، قبل ضخها إلى الشبكات، ومعامل الجودة الموجودة في جميع المحطات تتولى على مدار 24 ساعة قياس جودة المياه والتحكم في نسب الكلور، والشركة تسحب أكثر من 10 ملايين عينة مياه سنويًا، بما يعادل نحو 900 ألف عينة شهريًا لضمان جودة مياه الشرب».