غضب في أوكرانيا بسبب حملات التجنيد.. ومحتجون يقلبون سيارة للضباط ويهتفون «عار»
غضب في أوكرانيا بسبب حملات التجنيد.. ومحتجون يقلبون سيارة للضباط ويهتفون «عار»
هاجم تجمع غاضب من المحتجين سيارة تقل ضباط تجنيد في غرب أوكرانيا، مساء أمس، وقلبها بعدما احتجزت مجموعة من ضباط التجنيد رجلاً في الشارع.
وتُعد أعمال الشغب التي شهدتها مدينة لفيف الأوكرانية أحدث حلقات الاحتجاجات ضد حملات التجنيد، التي يعتمد فيها ضباط التجنيد على توقيف الرجال في سن الخدمة العسكرية بالأماكن العامة وإرسالهم إلى الخطوط الأمامية في الصراع مع روسيا، وغالبًا ما يستخدم الضباط العنف ضد من يقاومون، ويُظهر مقطع فيديو من موقع الحادث متظاهرين يهاجمون الضباط قبل أن يهزوا السيارة ويهتفوا: «عار».
تفاصيل الواقعة ورد السلطات
وأفاد مكتب التجنيد الإقليمي، في بيان، بأن المواجهة بدأت بعد أن أوقف ضباط التجنيد والشرطة رجلاً لإجراء فحص روتيني للوثائق، واكتشفوا أنه مخالف لقوانين التجنيد، وتم اقتياد الرجل إلى مركز الاحتجاز وإحالته لإجراء فحص طبي.
وقال مسؤولون أوكرانيون إنه بعد وقت قصير من احتجاز الرجل، اعترض تجمع من المحتجين حافلة تقل مجموعة أخرى من ضباط التجنيد في الموقع نفسه، وألحق بها أضرارًا جسيمة.
حاكم لفيف: لا مكان للفوضى
وقال حاكم منطقة لفيف، مكسيم كوزيتسكي، إنه يجب تحديد هوية مثيري الشغب وتقديمهم إلى العدالة، مضيفًا أن مكتب التجنيد الإقليمي سيحقق أيضًا في تصرفات الضباط، وكتب عبر تطبيق «تيليجرام»: «لا مكان للفوضى».
واتهم بعض المجندين وعائلاتهم السلطات بممارسة سوء معاملة ممنهجة، وتجاهل الاستثناءات القانونية، وتجنيد رجال غير لائقين للخدمة، في وقت تعاني فيه أوكرانيا نقصًا في القوات.
وطالب ديمتري لوبينيتس، كبير مسؤولي حقوق الإنسان في أوكرانيا، مؤخرًا بالتحقيق في قضية مجند توفي الشهر الماضي في منطقة لفيف، بعد يوم واحد من تجنيده.
ووفقا لعائلة المجند، لم تُبلغهم السلطات بوفاته إلا بعد نحو أسبوعين، فيما ظهرت على جثته آثار عنف، شملت كدمات متعددة.