مسؤول أمريكي سابق: غياب الاتفاق وراء تجدد التصعيد في مضيق هرمز
مسؤول أمريكي سابق: غياب الاتفاق وراء تجدد التصعيد في مضيق هرمز
أكد توم واريك، نائب مساعدة وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا، أن جولة التصعيد الأخيرة بدأت عندما حاولت إيران مهاجمة السفن العابرة في مضيق هرمز لتطبيق تفسيرها الخاص لمذكرة التفاهم، موضحًا أن طهران تفرض سلطتها لفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.
واشنطن والدول العربية ترفض استهداف السفن
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة والدول العربية تتبنى تفسيرًا مختلفًا لما ورد في المذكرة بشأن «الترتيبات»، وترى أن إيران لا ينبغي لها مهاجمة السفن العابرة، وأن عليها إزالة الألغام التي تعيق العبور الآمن في وسط المضيق.
وأوضح أن الولايات المتحدة بدأت، عقب الهجمات التي استهدفت السفن التجارية والسفن المارة، في تنفيذ ضربات ضد البنية التحتية والمنشآت العسكرية الإيرانية التي قال إنها كانت مسؤولة عن تلك الهجمات.
وتابع أن إيران ردت مجددًا بمهاجمة البحرين والكويت، إلى جانب استهداف مزيد من السفن التجارية، لترد الولايات المتحدة بعد ذلك بشن المزيد من الضربات.
غياب الاتفاق يعيد التوتر
وأشار إلى أن أحد أهم مبادئ العلاقات الدولية يتمثل في أن الاتفاق يقود إلى السلام، بينما يؤدي غياب الاتفاق بشأن الطرف صاحب اليد العليا إلى تجدد التصعيد، وهذا ما يحدث حاليًا.