الأولى على الفنية بالمنيا: المدرسة التطبيقية أفضل بديل للثانوية العامة
الأولى على الفنية بالمنيا: المدرسة التطبيقية أفضل بديل للثانوية العامة
أكدت الطالبة رضوى رمضان نصحي عبد العظيم حسين، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية الفنية التجارية (نظام الثلاث سنوات) – تكنولوجيا تطبيقية، أن الالتحاق بمدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية التابعة لمديرية التربية والتعليم بالمنيا، كان نقطة التحول الأهم في حياتها، واصفة المدرسة بأنها نجدة حقيقية وأفضل بديل للثانوية العامة.
المدرسة التطبيقية أفضل بديل للثانوية العامة
وحصدت رضوى 699 درجة من إجمالي 700 درجة بنسبة 99.86%، لتتوج الأولى على مستوى الجمهورية، مؤكدة في تصريحات خاصة للوطن، أنها كانت تبحث منذ البداية عن مسار تعليمي مختلف يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بعيدا عن الثانوية العامة، مضيفة: المدرسة التطبيقية كانت نجدة بالنسبة لي، لأنها وفرت تعليماً حديثاً وتدريبا عمليا داخل البنوك، وأثبتت أنها بديل قوي يفتح أبواب المستقبل أمام الطلاب.
وأوضحت أن والدتها كانت صاحبة فكرة الالتحاق بالمدرسة التطبيقية، معتبرة أن القرار كان بمثابة مغامرة ناجحة، لافتة إلى أنها وضعت منذ اليوم الأول هدفًا واضحًا يتمثل في أن تكون ضمن أوائل الجمهورية، وهو ما تحقق بفضل الله ثم بالاجتهاد والدعم الذي تلقته من أسرتها ومدرسيها.
وأضافت أنها علمت بخبر تفوقها عقب اعتماد النتيجة من وزير التربية والتعليم، ووصفت اللحظة بأنها "أفضل سيناريو عاشته في حياتها"، مشيرة إلى أن سر نجاحها كان الالتزام اليومي إذ كانت تستيقظ لصلاة الفجر ثم تبدأ المذاكرة، دون التقيد بعدد ساعات معين، وإنما بالتركيز على إنجاز المهام الدراسية المطلوبة.
إتاحة فرص استكمال الدراسة الجامعية
وأكدت رضوى أن الدبلومات الفنية أصبحت تمتلك مستقبلًا واعدًا لكل طالب لديه هدف وطموح، مشيرة إلى أنها لم تستمتع بإجازات الأعياد خلال فترة الدراسة لانشغالها بالمذاكرة، قائلة: عيدي الحقيقي كان عندما أصبحت من أوائل الجمهورية.
ووجهت الشكر لأسرتها على الدعم المستمر، ولإدارة مدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية والمعلمين، مؤكدة أنهم لم يدخروا جهدًا في توفير أفضل أساليب التعليم والتدريب.
من جهته، أعرب رمضان نصحي، والد الطالبة، عن سعادته البالغة بتفوق ابنته، مؤكدًا أن الجهد الكبير الذي بذلته طوال سنوات الدراسة توج بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع بنسبة كبيرة أن تكون بين الأوائل، مضيفا أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل أفضل بديل للثانوية العامة، لما توفره من تعليم حديث يؤهل الطلاب لسوق العمل، إلى جانب إتاحة فرص استكمال الدراسة الجامعية وتحقيق مستقبل مهني متميز.