أسامة كمال: ضغوط الداخل الأمريكي قد تدفع ترامب للبحث عن مخرج من التصعيد مع إيران
أسامة كمال: ضغوط الداخل الأمريكي قد تدفع ترامب للبحث عن مخرج من التصعيد مع إيران
قال الإعلامي أسامة كمال إن مفاوضًا أمريكيًا سابقًا لشؤون الشرق الأوسط يرى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع نفسه في مأزق، ومن غير المرجح أن يحقق مكاسب كبيرة من المواجهة مع إيران، مشيرًا إلى أنه بدأ البحث عن «خطة خروج» في ظل ضغوط داخلية متزايدة لإنهاء التصعيد، بسبب تداعياته الاقتصادية على الولايات المتحدة وتراجع معدلات التأييد الشعبي قبيل انتخابات التجديد النصفي.
تعثر المفاوضات وترحيل الملفات الخلافية
وأوضح كمال خلال تقديمه برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc أن معظم المحللين شككوا في إمكانية توصل واشنطن وطهران إلى تسوية شاملة خلال المهلة المحددة في المذكرة، ما أدى إلى ترحيل الملفات الخلافية إلى جولات تفاوض متقطعة لم تحقق تقدمًا يُذكر.
وأضاف أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها على المستويين الاقتصادي والعسكري، واجهت ضغوطًا إضافية بعد إلغاء الولايات المتحدة الإعفاء الذي كان يسمح لها ببيع النفط، وهو ما أفقدها أحد أبرز مكاسب الاتفاق المؤقت، لافتًا إلى أن القيادة الإيرانية تبدو مستعدة لتحمل مزيد من الضغوط.
رهان إيراني على تجنب حرب مفتوحة وضغوط إقليمية لإنهاء التصعيد
وأشار إلى ما نقله جون ألترمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، من أن طهران تدرك أن ترامب لا يرغب في الانخراط في حرب مفتوحة، كما تراهن على أن دول الخليج تفضل عودة الاستقرار وستمارس ضغوطًا لإنهاء أي تصعيد عسكري. وأضاف أن التقدير الإيراني يقوم على أن أي مواجهة قد تكون محدودة زمنيًا، قبل أن تتزايد الضغوط السياسية والدبلوماسية لاحتوائها.