السعودية تطلق تأشيرة الباقات السياحية تجريبيًا.. ومصر ضمن أول 7 دول مستفيدة

كتب: أحمد العانوسي

السعودية تطلق تأشيرة الباقات السياحية تجريبيًا.. ومصر ضمن أول 7 دول مستفيدة

السعودية تطلق تأشيرة الباقات السياحية تجريبيًا.. ومصر ضمن أول 7 دول مستفيدة

أعلنت المملكة العربية السعودية إطلاق المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، في إطار جهودها لتطوير القطاع السياحي وتبسيط إجراءات دخول الزوار، عبر دمج إصدار التأشيرة مع خدمات السفر الأساسية في باقة واحدة، بما يوفر تجربة أكثر سهولة وتنظيمًا للمسافرين.

وتتيح الخدمة الحصول على التأشيرة إلكترونيًا ضمن باقة تشمل تذكرة طيران مؤكدة ذهابًا وعودة، وإقامة في منشآت سياحية مرخصة لا تقل عن فئة أربع نجوم، إلى جانب إمكانية إضافة برامج وجولات وأنشطة سياحية متنوعة داخل المملكة.

مصر ضمن أولى الدول المستفيدة

ووفقًا لوزارة السياحة السعودية، تُتاح الخدمة حاليًا لمواطني سبع دول هي: مصر والأردن والهند وباكستان وإندونيسيا وبنجلاديش والمكسيك، ضمن المرحلة التجريبية التي تستهدف تقييم الخدمة قبل التوسع في تطبيقها.

وتبلغ الرسوم الإجمالية للتأشيرة نحو 402.21 ريالًا سعوديًا، وتشمل رسوم إصدار التأشيرة ووثيقة التأمين الطبي، على أن تُصدر إلكترونيًا خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة من استكمال شراء الباقة والتحقق من البيانات، وتبلغ صلاحية التأشيرة ثلاثة أشهر من تاريخ بدء السفر وتسمح بدخول واحد إلى المملكة.

شروط وضوابط إصدار التأشيرة

واشترطت الضوابط المنظمة للخدمة أن يتم حجز الباقة من خلال وكيل سفر معتمد من وزارة السياحة السعودية، وأن تتضمن الباقة تذكرة طيران ذهابًا وعودة، وإقامة فندقية مؤكدة، إضافة إلى طلب التأشيرة.

كما حددت الوزارة حدًا أدنى لقيمة الباقة السياحية، مع اشتراط ألا تقل الفترة بين شراء الباقة وموعد السفر عن 48 ساعة، لضمان استكمال جميع إجراءات إصدار التأشيرة.

خطوات إلكترونية واستهداف لرؤية 2030

ويمكن للراغبين في الاستفادة من الخدمة اختيار إحدى وكالات السفر المعتمدة، ثم استعراض الباقات المتاحة، وإتمام الحجز وسداد الرسوم إلكترونيًا، لتُرسل بعد ذلك التأشيرة ومستندات السفر إلى البريد الإلكتروني للمسافر.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تطوير تجربة السائح وزيادة أعداد الزوار وتحويل التأشيرة إلى جزء من رحلة سياحية متكاملة تسهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.