خارطة طريق ما بعد المونديال.. أسامة عرابي يحلل ركائز البناء على إنجاز 2026

كتب: أحمد إبراهيم

خارطة طريق ما بعد المونديال.. أسامة عرابي يحلل ركائز البناء على إنجاز 2026

خارطة طريق ما بعد المونديال.. أسامة عرابي يحلل ركائز البناء على إنجاز 2026

فتحت التدوينة الأخيرة لنجم المنتخب الوطني وقائده، محمد صلاح، الباب أمام نقاش رياضي موسع حول مستقبل كرة القدم المصرية، وضرورة «البناء الفوري» على الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي تحقق في مونديال 2026، وهو النقاش الذي تبلور في رؤية فنية متكاملة طرحها نجم الكرة المصرية الأسبق، الكابتن أسامة عرابي.

المدرب الوطني.. صانع الفرحة التاريخية

في مداخلة تحليلية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد أسامة عرابي نجم الأهلي الأسبق أن ما حققه الفراعنة في كأس العالم الأخيرة يعد غير مسبوق، مشيداً بروح الرجولة التي ظهرت على اللاعبين، والجهد الاستثنائي الذي بذله المدير الفني حسام حسن وجهازه المعاون.

واعتبر أن التجربة المونديالية أعادت الهيبة والاعتبار للمدرب المصري، مبرهناً على أن 90% من إنجازات الكرة المصرية التاريخية صُنعت بأيادٍ وطنية؛ مستشهداً بالثلاثية الأفريقية التاريخية مع الكابتن حسن شحاتة، وإنجازات الجنرال الراحل محمود الجوهري في مونديال 1990 وأمم أفريقيا 1998، موضحًا أن منح الثقة لحسام حسن رفع مجدداً من قيمة المدرب المحلي وقدرته على قيادة المنظومة في المواعيد الكبرى.

تفنيد أكاذيب الأجانب بأقدام محلية

وفي نقد لاذع لبعض المقولات السابقة، فند «عرابي» المزاعم التي كان يروجها بعض المدربين الأجانب الذين تعاقبوا على الكرة المصرية، والذين ادعوا سابقاً أن اللاعب المصري لا يجيد أساسيات كرة القدم كالتمرير والتحرك.

وشدد على أن المونديال جاء ليدحض هذه النظريات التي ليس لها أساس من الصحة؛ حيث أثبت الفراعنة جدارتهم ومستواهم العالمي بقوام تشكيله الأساسي يضم 90% من اللاعبين المحليين الذين ينشطون في الدوري المصري، وتحت قيادة فنية وطنية، مبرهناً على جودة المنتج الكروي المحلي وقابليته للمنافسة عالمياً.

5 ركائز لبناء المستقبل.. من الدوري إلى الاحتراف الأوروبي

وفي سياق الدعوات إلى استثمار النجاح الذي تحقق في مونديال 2026، طرح أسامة عرابي رؤية متكاملة للبناء على مكتسبات البطولة، ترتكز على تعزيز قوة الدوري المصري ورفع مستوى المنافسة، إلى جانب العودة الكاملة للجماهير إلى المدرجات لما تمثله من عنصر مهم في تطوير اللاعبين.

كما شدد على ضرورة تكثيف جهود اكتشاف اللاعبين المصريين في الخارج ومزدوجي الجنسية، وتسهيل احتراف المواهب الشابة في أوروبا لاكتساب الخبرات، مستشهدًا بضرورة خوض حمزة عبد الكريم تجربة الاحتراف الخارجي، مؤكدًا أهمية توسيع قاعدة الاختيارات والاستمرار في منح الفرصة للوجوه الشابة التي أثبتت جدارتها، مثل زيكو وهيثم، مع توفير الوقت الكافي لاكتساب الخبرة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.