مسؤول بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة: شكرا لمنتخب مصر على دعم قضيتنا

كتب: نرمين عزت

مسؤول بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة: شكرا لمنتخب مصر على دعم قضيتنا

مسؤول بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة: شكرا لمنتخب مصر على دعم قضيتنا

لم تكن مشاهد الدعم الفلسطيني لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 مجرد لقطات عابرة فرضتها كرة القدم، بل كانت حبًا نابعًا من علاقة تاريخية راسخة تجمع الشعبين، فمن تحت أنقاض غزة، ومن شوارع ومدن وقرى فلسطين، ارتفعت الأعلام المصرية، وخرجت هتافات الصغار والكبار تشجع «الفراعنة» بكل صدق، في رسالة تؤكد أن الاحتلال قد يفرض الحواجز، لكنه لا يستطيع أن يفصل بين شعبين جمعتهما المواقف قبل المباريات.

وحتى بعد خروج المنتخب من البطولة، بقي الفلسطينيون يحتفلون بما حققته مصر، معتبرين رحلتها مصدر فخر لهم، كما لو كانت رحلتهم هم أيضًا، وفي تصريحات لـ«الوطن»، كشف ناجي الناجي، المستشار الثقافي للسفارة الفلسطينية في القاهرة، طبيعة هذا الشعور، موضحًا أن التشجيع الفلسطيني لمنتخب مصر أكبر من مجرد مباراة كرة قدم.

مسؤول بالسفارة الفلسطينية: أكبر من كرة قدم

وقال «ناجي» إن هناك توحدًا حقيقيًا في المشاعر بين الشعبين المصري والفلسطيني، وإن كل مدن فلسطين كانت تتابع مباريات المنتخب بحب وحماس، حتى من بين الركام في غزة كانت جماهير الشعب الفلسطيني تتابع المباريات وكافة التفاصيل الخاصة بالمنتخب المصري، ولم يكن هذا أمرًا عاديًا أو طارئًا.

وأضاف: «بالنسبة لنا في فلسطين، المنتخب المصري وكل تفاصيل مصر تعني لكل فلسطيني الكثير والكثير، هذا أمر معتاد بالنسبة لنا، وحتى في الضفة الغربية، وكذلك الفلسطينيون في الخارج، كانوا يتابعون المنتخب باهتمام».

وتابع أن كل هذه المشاعر تُوجت بموقف الكابتن حسام حسن برفع العلم الفلسطيني، قائلًا: «نوجه له كل التحية والتقدير على موقفه العروبي القومي المهم، الذي يتسق مع الموقف المصري في كافة المجالات، هذه هي مصر التي نعرفها ونتابعها ونهتم بها، وكل ما حدث يليق بالقامة الكبيرة للشعب المصري».

متابعة الفلسطينيين لمنتخب مصر

وعن لقطات متابعة الشعب الفلسطيني لمباريات المنتخب المصري بفرحة تحت الأسقف والبيوت المنهارة بعد الحرب، قال ناجي الناجي إن متابعة المنتخب المصري جزء من دم الشعب الفلسطيني ووجدانه، وبالتالي كان المنتخب المصري هو منتخب الشعب الفلسطيني بكل محبته لمصر.

وأضاف: «عندما رفع العلم، شعرنا أن وجود مصر هو وجود فلسطين، وأن فلسطين حاضرة في هذا المحفل الدولي المهم عبر الصوت المصري، الذي اعتدنا أن يحمل كافة القضايا العربية، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني، شعر الفلسطينيون أنهم ليسوا وحدهم».

وأكد «ناجي» أنه من بين الركام والمخيمات والأزقة والقرى، كان العلم المصري يلتحف به طفل أو شاب أو سيدة فلسطينية، وكانت رمزية الأمر أكبر من كرة قدم، ودائمًا ما يتمنى الشعب الفلسطيني أن تستمر مصر قوية في كل المجالات.


مواضيع متعلقة