من ضمنها مباراة مصر.. الصحفي رومان مولينا يتوعد «فيفا» والاتحاد الأرجنتيني بفضيحة تاريخية

كتب: editor

من ضمنها مباراة مصر.. الصحفي رومان مولينا يتوعد «فيفا» والاتحاد الأرجنتيني بفضيحة تاريخية

من ضمنها مباراة مصر.. الصحفي رومان مولينا يتوعد «فيفا» والاتحاد الأرجنتيني بفضيحة تاريخية

كتب- إبراهيم نظمي

تواجه كرة القدم الأرجنتينية واحدة من أخطر الأزمات في تاريخها الحديث، بعدما فجَّر الصحفي الاستقصائي الشهير رومان مولينا مفاجأة مدوية أثارت رعباً داخل أروقة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، معلناً عن تحقيقات موسعة قد تطيح برؤوس كبرى في منظومة التانجو، بشبهات فساد جرى التستر عليها لسنوات طويلة.

تحقيقات «FBI» تحاصر الاتحاد الأرجنتيني

وتأتي هذه التطورات العاصفة بالتزامن مع تحركات قانونية صارمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ مدعون فيدراليون وعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالفعل في استدعاء الشهود والاستماع لأقوالهم، ضمن تحقيقات موسعة تشمل شبهات فساد وعمليات مالية مشبوهة أدارها الاتحاد الأرجنتيني على الأراضي الأمريكية.

وأشعل مولينا الأجواء بمنشور ناري عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»، توعد فيه بنشر تحقيق استقصائي ضخم، واصفاً إياه بأنه سيزلزل المنظومة الكروية وسيكشف عن مافيا حقيقية تحكم اللعبة هناك، ملمحاً إلى أن القضية تمثل واحدة من أكبر الفضائح التي تعمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التغطية عليها وتمريرها خلال الفترة الماضية.

هل دفع الفراعنة ثمن فساد التانجو في المونديال؟

ولا تنفصل هذه الشبهات المالية عن الجدل الرياضي الذي يحيط بمنتخب الأرجنتين ومشواره الأخير في كأس العالم 2026، خاصة بعد المباراة المثيرة للجدل أمام منتخب مصر في دور الـ16 والتي حسمها التانجو بنتيجة 3-2 في اللحظات الأخيرة بعد أن كان متأخراً بهدفين.

وأعادت تسريبات الفساد الحالية إشعال الغضب الجماهيري والإعلامي تجاه القرارات التحكيمية الغريبة التي شهدتها تلك المواجهة، والاتهامات التي طالت الطاقم التحكيمي بتعمد التغاضي عن ركلة جزاء مستحقة للفراعنة وإلغاء هدف مصري صحيح.

وسط تساؤلات علنية عما إذا كانت تلك الأخطاء الكارثية التي تجاهل رئيس لجنة الحكام السابق بييرلويجي كولينا تحليلها جزءاً من منظومة التستر والدعم المالي والسياسي التي يحظى بها الاتحاد الأرجنتيني دولياً.