طبيب نفسي يكشف أضرار توبيخ الطفل: يزيد الغضب والعناد بداخله

كتب: أحمد إبراهيم

طبيب نفسي يكشف أضرار توبيخ الطفل: يزيد الغضب والعناد بداخله

طبيب نفسي يكشف أضرار توبيخ الطفل: يزيد الغضب والعناد بداخله

قال الدكتور كريم درويش، استشاري الطب النفسي، إن توبيخ الطفل، سواء كان أمام الناس أو بعيدًا عنهم، ليس الأسلوب المناسب في التربية، موضحًا أن المشكلة لا ترتبط بوجود الآخرين، وإنما بفكرة التوبيخ نفسها وما تتركه من آثار على الطفل.

الخوف يعطل التعلم

وأوضح مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التوبيخ يفعّل لدى الطفل حالة البقاء أو الاستجابة الغريزية للخوف، وهو ما يجعله في حالة دائمة من الحذر، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يعطل مراكز التعلم في المخ، مضيفًا أن كثيرًا من الآباء والأمهات يلجؤون إلى التوبيخ اعتقادًا منهم أنه يساعد الطفل على التعلم وتجنب الخطأ، بينما يحدث العكس.

وأشار إلى أن المطلوب ليس مدح الطفل عندما يخطئ، وإنما تقويمه بهدوء، مؤكدًا أن على الأب أو الأم بذل جهد للسيطرة على مشاعر الانفعال أو الإحباط أو الخوف على الطفل، حتى تصدر عنهما كلمات هادئة تساعد الطفل على التعلم وتجنب تكرار الخطأ.

التوبيخ المتكرر يراكم الغضب

وأضاف أن الطفل عندما لا يشعر بالخوف يكون أكثر قدرة على التعلم، في حين يؤدي الصراخ والتوبيخ المستمران إلى تراكم الغضب والعناد داخله، وهو ما يفسر استمرار بعض الأطفال في تكرار السلوكيات نفسها رغم تعرضهم المتكرر للتوبيخ.

وأكد أن تراكم الغضب والكراهية الناتجين عن التوبيخ قد يظهر بصورة أوضح عندما يكبر الطفل ويدخل مرحلة المراهقة، ويصبح أكثر استقلالًا وامتلاكًا للأدوات التي تمكنه من التعبير عن رفضه.