إصابة 1461 جنديا وضابطا إسرائيليا منذ بدء المعارك البرية جنوبي لبنان
إصابة 1461 جنديا وضابطا إسرائيليا منذ بدء المعارك البرية جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- خسائر جيش الاحتلال في لبنان
- حرب لبنان
- الحرب على لبنان
- حرب إسرائيل على لبنان
- الحرب الإسرائيلية على لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إن 1461 جندياً وضابطاً، أصيبوا منذ بدء المعارك البرية جنوبي لبنان، جراء حرب إسرائيل على لبنان المتواصلة منذ 2 مارس الماضي، موضحا أن من بين المصابين، 89 بحالة خطرة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
مقتل عشرات الضباط والجنود بصفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي وقت سابق، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، رسمياً بمقتل عشرات الضباط والجنود، بينهم قادة سرايا ونخبة من «لواء جولاني» والكوماندوز، في كمائن واشتباكات مباشرة من مسافة صفر داخل القرى الحدودية اللبنانية، فيما شكلت المسيرات المخففة أبرز أسباب قتل جنود إسرائيليين جنوبي لبنان في الفترة الأخيرة.

إجمالي عدد جرحى جيش الاحتلال الإسرائيلي سواء المصابين بإصابات جسدية أو نفسية نحو 90 ألفًا
وفي وقت سابق، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن قسم إعادة التأهيل في وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه خطر الانهيار، في ظل الارتفاع الكبير في أعداد الجرحى، لا سيما المصابين جراء ضربات «حزب الله»، بالتزامن مع استمرار الخلاف بين وزارتي المالية والدفاع بشأن تمويل خطة تطوير خدمات التأهيل، موضحة ن خلافًا مستمرًا بين وزارة المالية ووزارة الجيش أدى إلى تجميد خطة حكومية كانت تهدف إلى تحسين خدمات إعادة التأهيل المقدمة لجرحى الجيش.
وبلغ إجمالي عدد جرحى جيش الاحتلال الإسرائيلي، سواء المصابين بإصابات جسدية أو نفسية، نحو 90 ألفًا، من بينهم 26 ألف جندي تقدموا خلال الفترة الأخيرة بطلبات للحصول على علاج نفسي، فيما شملت هذه الإحصاءات أيضًا مصابين تعرضوا لإصابات قبل اندلاع الحرب.
أزمة تضرب جيش الاحتلال الإسرائيلي
ويواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي، أزمة متفاقمة في أعداد الجنود، فيما لاتقتصر المشكلة على نقص التجنيد، بل تمتد إلى تراجع الجاهزية القتالية داخل الوحدات نفسها، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الإصابات، والاستنزاف المتواصل، والضغوط والصدمات النفسية، إلى جانب سنوات القتال المتعاقبة، أدت إلى انخفاض مستمر في عدد الجنود القادرين على أداء مهامهم.
وقال قائد إحدى وحدات المشاة، إن كتيبة دخلت المعركة بحوالي 40 مقاتلا، لم يتبق سوى 5، موضحا: أما الباقون فقد تم تسريحهم، أو نقلهم إلى وحدات أخرى، أو إلى المقرات أو مواقع الدعم، أو أنهم غير قادرين على مواصلة القتال بسبب إصابات جسدية أو نفسية، وفق لما ذكرته قناة كان الإسرائيلية.