«التضامن»: ربط أسر «تكافل وكرامة» بالتأمين الصحي الشامل يعكس الاستثمار في الإنسان
«التضامن»: ربط أسر «تكافل وكرامة» بالتأمين الصحي الشامل يعكس الاستثمار في الإنسان
شارك رأفت شفيق مساعد وزير التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية ومدير برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» فى جلسة نقاشية رفيعة المستوى نظمتها منظمة العمل الدولية، على هامش ختام ورشة بناء القدرات حول الحماية الصحية الاجتماعية.
واستعرض مساعد وزير التضامن الاجتماعي جهود الوزارة في مجال الحماية الاجتماعية وبرنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، مؤكدا توسيع مظلة الحماية الصحية لأسر تكافل وكرامة، وفتح آفاق جديدة نحو الصحة والفرص والكرامة.
«تكافل وكرامة» يجعل المجتمع أكثر قوة
وأكد شفيق أن كل أسرة تستحق فرصةً للحياة الكريمة والازدهار، ومن خلال برنامج تكافل وكرامة، تُحوِّل مصر المساعدات الاجتماعية إلى مسار يقود نحو حياة أكثر صحة، ومجتمعات أكثر قوة، ومستقبل أكثر إشراقًا، فمن خلال الربط السلس بين الأسر الأولى بالرعاية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب تشجيع المتابعة الصحية الدورية، وتطعيم الأطفال، ورعاية الأمومة، والانتظام في التعليم، يتجاوز البرنامج مجرد تقديم الدعم النقدي ليصبح استثمارًا حقيقيًا في الإنسان.
التأمين الصحي الشامل يحقق الحماية الاجتماعية
وأوضح مساعد وزير التضامن الاجتماعي أن كل أسرة تُدرج ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وكل طفل يواصل تعليمه، وكل مواطن يحصل على خدمات صحية عالية الجودة، يمثل خطوة جديدة نحو تحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة، وتعزيز رأس المال البشري، وبناء مستقبل لا يُترك فيه أحد خلف الركب.