بعد إنجاز كأس العالم.. حسام حسن ينضم إلى قائمة أساطير تدريب منتخب مصر

كتب: نرمين عزت

بعد إنجاز كأس العالم.. حسام حسن ينضم إلى قائمة أساطير تدريب منتخب مصر

بعد إنجاز كأس العالم.. حسام حسن ينضم إلى قائمة أساطير تدريب منتخب مصر

نجح المدرب الفني حسام حسن في كتابة فصل جديد في تاريخ المدرب الوطني مع منتخب مصر، بعدما قاد الفراعنة إلى التأهل لدور الـ16 من بطولة كأس العالم، قبل أن يودع المنتخب المنافسات بعد أداء قوي نال إشادة الجماهير والمتابعين، في إنجاز أعاد الثقة في قدرة المدرب المصري على قيادة المنتخب في أكبر المحافل الدولية.

ولم يتوقف التقدير عند حدود الأداء داخل المستطيل الأخضر، إذ حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على استقبال لاعبي المنتخب والجهاز الفني في مدينة العلمين، موجهًا الشكر لهم على ما قدموه من مستوى مشرف عكس صورة إيجابية لكرة القدم المصرية.

ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان محطات مضيئة صنعها المدرب الوطني مع منتخب مصر، وعلى رأسها ثلاث حقب تاريخية حملت توقيع محمود الجوهري، وحسن شحاتة، وحسام حسن.

محمود الجوهري

يظل محمود الجوهري أحد أهم الأسماء في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نجح في قيادة المنتخب للتأهل إلى كأس العالم 1990 بإيطاليا، لينهي غيابًا استمر 56 عامًا عن المونديال، وتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 1998، ليؤكد مكانته كأحد أعظم المدربين في تاريخ الفراعنة، بحسب الموقع الرسمي لإتحاد كرة القدم.

حسن شحاتة.. العصر الذهبي

وبدأت حقبة حسن شحاتة مع المنتخب في نهاية عام 2004، وسط ظروف صعبة بعد تراجع النتائج في تصفيات كأس العالم 2006.

ورغم عدم اللحاق بالمونديال، فإن الأداء المتطور أعاد الثقة للجماهير، قبل أن يبدأ «المعلم» كتابة أعظم فصول الكرة المصرية، بعدما قاد المنتخب لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010، وهو إنجاز تاريخي لم ينجح أي منتخب أفريقي في تكراره حتى الآن.

وكاد شحاتة أن يضيف إنجازًا أكبر بالتأهل إلى كأس العالم 2010، إلا أن المنتخب خسر البطاقة في المباراة الفاصلة أمام الجزائر بالسودان، قبل أن تنتهي الحقبة الذهبية في أعقاب الأحداث التي شهدتها مصر بعد عام 2011.

حسام حسن.. عودة المدرب الوطني

وتولى حسام حسن قيادة منتخب مصر في مرحلة احتاجت إلى استعادة الشخصية والهوية، ونجح في بناء فريق مقاتل أعاد الطموح للجماهير.

وقاد العميد المنتخب إلى التأهل لدور الـ16 من كأس العالم، مقدمًا مستويات قوية أمام منتخبات كبرى، قبل أن يودع البطولة بصورة مشرفة، وهو ما اعتبره كثيرون أفضل ظهور للفراعنة على الساحة العالمية منذ سنوات.

وجاء تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب والجهاز الفني في مدينة العلمين تتويجا لهذا الإنجاز، ورسالة تقدير لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني من أداء يعكس روح الإصرار والانتماء.

المدرب الوطني.. تاريخ يتجدد

وعلى مدار أكثر من قرن، تعاقب على قيادة منتخب مصر عدد كبير من المدربين الوطنيين، بداية من حسين حجازي، أول مدرب مصري للمنتخب، مرورًا بمراد فهمي صاحب أول لقب أفريقي عام 1957، وصالح الوحش، وطه إسماعيل، ثم محمود الجوهري، وحسن شحاتة، وشوقي غريب، وحسام البدري، وإيهاب جلال، وصولًا إلى حسام حسن.