قبل فوات الأوان.. «الصحة» تكشف أضرار السجائر الإلكترونية على الجسم

كتب: مريم الخطري

قبل فوات الأوان.. «الصحة» تكشف أضرار السجائر الإلكترونية على الجسم

قبل فوات الأوان.. «الصحة» تكشف أضرار السجائر الإلكترونية على الجسم

حذرت وزارة الصحة والسكان من الاعتقاد السائد بأن السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من السجائر التقليدية، مؤكدة أن استخدامها يعرض الرئتين لمواد كيميائية ضارة قد تؤثر على كفاءتهما وتزيد من احتمالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

وأكدت الوزارة في تقرير توعوي لها، ضمن حملة «من غيرها أحسن» للتوعية بمخاطر التدخين، أن الإقلاع عن التدخين، سواء التقليدي أو الإلكتروني، يعد من أهم الخطوات للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، مشيرة إلى أن الوقاية تبدأ باتخاذ قرار التوقف قبل ظهور المضاعفات.

السجائر الإلكترونية ليست بديلًا آمنًا

وأوضحت وزارة الصحة أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد قد تصل إلى الرئتين مع كل نفس، وهو ما قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي والتأثير على كفاءة الرئة بمرور الوقت، خاصة مع الاستخدام المستمر.

وأضافت أن الاعتقاد بأن السجائر الإلكترونية وسيلة آمنة لا تدعمه الأدلة الصحية، لذلك تنصح بعدم البدء في استخدامها أو الاعتماد عليها باعتبارها خالية من المخاطر.

التدخين لا يضر الرئتين فقط

وأكدت الوزارة أن أضرار التدخين تمتد إلى العديد من أعضاء الجسم، وتشمل:

تدهور صحة الفم والأسنان.
ظهور التجاعيد المبكرة وتأثر نضارة الجلد.
زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
التأثير على كفاءة الجهاز التنفسي.
ارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.

علامات قد تظهر مع استمرار التدخين

وأشارت وزارة الصحة إلى أن استمرار التدخين قد يصاحبه عدد من الأعراض، منها:

السعال المتكرر.
ضيق التنفس.
انخفاض القدرة على بذل المجهود.
التهاب الشعب الهوائية بصورة متكررة.
الشعور بالإجهاد بشكل مستمر.

وأكدت أن ظهور هذه الأعراض يستدعي التوجه للطبيب وعدم تجاهلها.

ماذا يحدث بعد الإقلاع عن التدخين؟

وأوضحت الوزارة أن الجسم يبدأ في الاستفادة من التوقف عن التدخين منذ الساعات الأولى، ومع مرور الوقت تتحسن وظائف الرئة والدورة الدموية، ويقل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين.

كما ينعكس الإقلاع على تحسين اللياقة البدنية، وتقليل السعال، وتحسين حاستي التذوق والشم تدريجيًا.

وزارة الصحة توفر الدعم للإقلاع

وأكدت الوزارة أنها توفر خدمات المساعدة للإقلاع عن التدخين من خلال الخط الساخن 105، حيث يمكن للمواطنين الحصول على الإرشادات والدعم اللازم لمساعدتهم على التوقف عن التدخين والتغلب على أعراض الانسحاب.

وشددت الوزارة على أن كل خطوة نحو الإقلاع تمثل استثمارًا في صحة الإنسان، مؤكدة أن الوقاية تظل أفضل من العلاج، وأن اتخاذ قرار التوقف اليوم قد يحمي الرئتين وصحة الجسم لسنوات طويلة.


مواضيع متعلقة